هذا ولقد رافقت الأخت الباحثة في جميع مراحل إعدادها لهذا الكتاب فوجدت فيها خلق الفتاة الباحثة المجدة النشيطة الصبورة مما يجعلني أن أرجو لها مستقبلا علميا زاهرا يستفيد من جهدها كل من رغب في الاستزادة من العلوم الشرعية والله الموفق والهادي إلى سبيل الرشاد.
د. مصطفى سعيد الخن