سعد [1] في الطبقات عن ابن أبي حاتم [2] عن سفيان الثوري [3] قال: لم ينزل وحي إلا بالعربية، ثم ترجم كل [4] لقومه).
وذكر قبل ذلك (أخرج ابن أبي حاتم قال: في أم الكتاب كل شيء هو كائن إلى يوم القيامة، فوكّل ثلاثة بحفظه من الملائكة: وكل جبريل بالكتب، والوحي إلى الأنبياء، وبالنصر عند الحروب، والهالكات إذا أراد الله أن يهلك قوما، ووكل ميكائيل بالقطر والنبات، ووكل ملك الموت بقبض الأنفس، فإذا كان يوم القيامة عارضوا بين حفظهم وبين ما في أم الكتاب فيجدونه سواء» [5] انتهى.
(1) ابن سعد: هو محمد بن سعد بن منبع أبو عبد الله البصري الهاشمي المعروف بابن سعد كاتب الواقدي، وصاحب = الطبقات = و = التاريخ = شهد له العلماء بالعلم والفضل والمعرفة التامة بالحديث قال ابن الصلاح في المقدمة: هو ثقة غير أنه كثير الرواية في الطبقات عن الضعفاء توفي سنة 230هـ انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 85) ، شذرات الذهب لابن العماد (3/ 139) . هدية العارفين للبغدادي: 6/ 11.
(2) ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد حافظ الحديث ومن كبارهم له تصانيف كثيرة ومنها كتاب = الجرح والتعديل و = كتاب في التفسير والرد على الجهمية = ومصنفات كثيرة، توفي سنة 327هـ. انظر: تذكرة الحفاظ للسيوطي ص 346، شذرات الذهب لابن العماد (4/ 139) . تذكرة الحفاظ للذهبي: (2/ 829) .
(3) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري: أبو عبد الله الكوفي: ثقة حافظ، فقيه، عابد، إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة وكان ربما دلّس، توفي سنة 61هـ. انظر تقريب التهذيب لابن حجر ص 184. هدية العارفين: (5/ 387) .
(4) في الإتقان زيادة = نبي =.
(5) انظر الإتقان للسيوطي (1/ 45) .