الحديث. لأنهم في كفالة إبراهيم عليه السلام، كما ورد [1] .
وقد ورد في رؤيته عليه السلام لإبراهيم ليلة المعراج في رواية الطبراني [2] :
«فإذا هو برجل أشمط [3] جالس عند باب الجنة على كرسي، وعنده قوم جلوس بيض الوجوه، أمثال القراطيس، إلى أن قال: هذا أبوك إبراهيم [4] » . في حديث ذكره القسطلاني في مواهبه [5] .
وفي كتاب الفردوس للديلمي [6] ، قال ابن عباس: «للجنة باب، يقال له الفرح، لا يدخله إلا من فرّح الصبيان» [7] وذكر الباب الذي يدخل منه عليه
(1) قال العيني في شرح البخاري: معنى إبراهيم أب رحيم لرحمته الأطفال، ولذلك جعل هو وسارة كافلين لأطفال المؤمنين الذين يموتون إلى يوم القيامة. انظر عمدة القارئ للعيني: (15/ 240) .
وروى ابن عدي في الكامل عن عائشة رضي الله عنها «إنّ في الجنة دارا يقال لها الفرح لا يدخلها إلا من فرح الصبيان» وانظر الكامل: (1/ 203) .
(2) في الأصل الطبراني وفي المواهب وابن كثير وابن جرير رواية الحديث من طريق الطيري.
(3) أشمط: أبيض شعر الرأس يخالطه سواده. كذا في المواهب (3/ 79) .
(4) رواه الطبري في التفسير سورة = سبحان = (9/ 10) .
ورواه ابن كثير في تفسير سورة = سبحان = عن الإمام أبو جعفر الطبري في روية أبي هريرة وهي مطولة جدا وفيها غرابة. انظر تفسير ابن كثير (3/ 8079) .
(5) انظر المواهب اللدنية للقسطلاني (3/ 8079) .
(6) كتاب الفردوس بمأثور الخطاب تأليف شيرويه بن شهردار الديلمي ت 509هـ.
(7) رواه الديلمي في الفردوس رقم (4985) (3/ 328) .