فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 692

هذا المجال للتوصل إلى معرفة صحيحة لأصل تلك الخطوط والكتابات.

ويتناول المبحث الثاني خصائص الكتابة العربية قبل الرسم العثماني من واقع الوثائق المخطوطة التي وصلت إلينا من تلك الفترة، وبيان مدى ارتباط تلك الخصائص بالخطوط السامية الأخرى، مما يساعد على فهم وتوضيح خصائص الرسم العثماني التي سنتناولها في الفصول اللاحقة، إن شاء الله.

وقبل أن يمضي البحث في دراسة الرسم المصحفي: تاريخه وخصائصه وتطوره، رأيت أن أختم هذا الفصل بمبحث عن المبادئ التي تنبني عليها الكتابات الأبجدية، إذ إن عامة تلك الكتابات قاصرة الآن عن الوفاء بمتطلبات اللغة، فهناك عوامل كثيرة تسهم في إعطاء الكتابة عامة خصائصها، وذلك ضروري لفهم ما يبدو في الرسم العثماني من تعدد القواعد أحيانا، وعدم اطراد الظواهر الكتابية أحيانا أخرى، مبينا موقف علماء العربية والقراءات والرسم من ذلك، وما تضيفه الدراسات الحديثة في هذا المجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت