هجائية تدعم ما جاءت به الرواية من ظواهر في رسم المصحف [1] .
(1) سيكون الاعتماد في إيراد الأمثلة مما اتفقت عليه المصاحف في الرسم على ما هو مرسوم في المصحف المطبوع في مصر سنة 1342هـ، إذ قد نصت اللجنة التي أشرفت على رسمه وطبعه بالجري على المروي من رسم المصحف العثماني حسب ما ذكره الخراز في قصيدته (مورد الظمآن) ، وحسب ما قرره شارحها ابن عاشر الأنصاري كما هو مذكور في نهاية المصحف في باب التعريف بالمصحف.