فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 692

فإن العرب ستغيرها أو قال: ستعربها بألسنتها، لو أن الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد فيه هذه الحروف». وأخرج أبو بكر الأنباري (ت 327هـ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، وأبو بكر بن أشتة (ت 360هـ) من طريق يحيى بن يعمر (ت 129هـ) نحو ما رواه أبو عبيد [1] . وكذلك أخرج ابن أبي داود (ت 316هـ) الخبر من عدة طرق [2] وأورده الفراء (ت 207هـ) من غير أن يسنده إلى عثمان رضي الله عنه فيروى أن أبا عمرو بن العلاء بلغه عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن في المصحف لحنا وستقيمه العرب [3] .

وأخرج الفراء [4] ، وأبو عبيد [5] ، وابن أبي داود [6] ، والداني [7] ، عن أبي معاوية الضرير عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه أنه قال [8] : «سألت عائشة عن لحن القرآن، عن قوله إن هذن لسحرن (63) [طه] ، وعن قوله: {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلََاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكََاةَ (162) }

[النساء] ، وعن قوله: إنّ الّذين آمنوا والّذين هادوا والصّابئون (69) [المائدة] . فقالت: يا ابن أختي هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب» [9] . وروى ابن أبي داود عن سعيد بن جبير (9545هـ) نحوا من ذلك [10] ، وروى أبو عبيد [11] ، وابن أبي داود [12] ، أن الزبير بن أبي خالد قال: قلت لأبان بن عثمان كيف صارت {لََكِنِ الرََّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمََا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلََاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكََاةَ (162) } [النساء] ما بين

(1) انظر السيوطي: الإتقان، ج 2، ص 270.

(2) المصاحف، ص (3332) . وانظر الداني: المقنع، ص 117.

(3) معاني القرآن، ج 2، ص 183.

(4) معاني القرآن، ج 2، ص 183.

(5) فضائل القرآن، لوحة 37.

(6) المصاحف، ص 34. وانظر ص 104.

(7) المقنع، ص 119.

(8) نص الفراء (عن عائشة أنها سئلت) .

(9) قال السيوطي: الإتقان: ج 2، ص 269عن إسناده: (وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين) .

(10) المصاحف، ص 33.

(11) فضائل القرآن، لوحة 37.

(12) المصاحف، ص 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت