فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 692

للقارئ وأكثر فائدة للناظر فيه، وما فيه الكفاية والاعتبار لما لم نذكر منها» [1] .

(1) سأحاول الالتزام برسم الكلمات على النحو المتمثل به، كذلك الالتزام بالرسم العثماني في إيراد الأمثلة عامة، وسوف أشير في الغالب إلى موضع الآية من السورة في صلب البحث دون الهامش، مع إثبات اسم ورقم السورة أولا ثم رقم الآية بعده، ورغم أن ذلك قد يسبب قطعا لاسترسال القارئ فإنه سيخفف كثيرا مما ستكون عليه الهوامش لو كانت الإشارة إلى ذلك فيها، لكثرة الأمثلة التي يتحتم إيرادها. وكذلك فإنا لا نجد ضرورة للإشارة إلى موضع المثال من الآية والسورة في حالة اطراد القاعدة في عشرات الأمثلة أو مما اشتهر من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت