2 -أمير المؤمنين بنيه عبد الله بن صخر 3باذن الله لسنة ثمن وخمسين أ 4للهم اغفر لعبد الله معاوية أ 5مير المؤمنين وثبته وانصره ومتع أ 6لمومنين به كتب عمرو بن حبّاب.
وكان مايلز قد قرأ السطر الأخير هكذا (أ /(ميرا) لمومنين) بزيادة كلمة (أمير) ظنا منه أن هناك كلمة ساقطة [1] ، وقد اعترض الدكتور المنجد على الكلمة التي قدرها مايلز واعتقد أن الصواب أن توضع كلمة (اللهم) مكانها فقرأ العبارة عندئذ هكذا: (ومتع اللهم المؤمنين به) [2] ، ويبدو أن القراءة الصحيحة هي التي ذكرها جروهمان وأن كلا من مايلز والمنجد قد أخطا في تقديرها، إذ أن النقش يعرض كلمة (ا / لمومنين) بوضوح، وليس هناك مكان لكلمة (أمير) أو (اللهم) ولا يبدو هناك أي نقص في بداية السطر الأخير [3] ، والحروف التي تظهر عليها نقط الإعجام في هذا النقش في بعض المواضع هي (الباء والتاء والياء والثاء والنون والفاء والخاء) .
وقد كان من المعتقد أنه لا يوجد من النقوش التي تظهر فيها نقط الإعجام على بعض الحروف مما يرجع إلى القرن الأول الهجري الأول سوى نقشين: نقش الطائف الذي سبقت الإشارة إليه، ونقش آخر يرجع تاريخه إلى سنة (86هـ) وهو من منارات الطريق التي عملت في خلافة عبد الملك بن مروان، حيث تظهر فيه كلمة (ثمنية) في السطر الأخير معجمة [4] ، لكن نقشا ثالثا عثر عليه في العراق في منطقة حفنة الأبيض، وهو يشبه تذكارا كتبه ثابت بن يزيد الأشعري، ويرجع إلى سنة (64هـ) وقد ظهرت فيه ثلاثة
(1) انظر::،. 75.
(2) انظر: دراسات في تاريخ الخط العربي، ص 103.
(3) انظر::،. 75.
(4) ذهب إلى ذلك جروهمان (انظر: نفس المصدر السابق، ص 58) ، وانظر صورة هذا النقش في كتاب السيدة. (لوحة 2، رقم 6) ، ود. زاكية محمد رشدي: ق 2، مج 29، ص 50، ود. المنجد: شكل 61، ص 108.