فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 692

والثاء ثلاث.

والجيم تحتها واحدة.

والخاء فوقها واحدة.

والذال فوقها واحدة.

والشين فوقها ثلاث.

والضاد فوقها واحدة.

والفاء إذا وصلت فوقها واحدة، وإذا انفصلت لم تنقط، لأنها لا يلابسها شيء من الصور.

والقاف إذا وصلت فتحتها واحدة وقد نقطها ناس من فوقها اثنتين، فإذا فصلت لم تنقط، لأن صورتها أعظم من صورة الواو، فاستغنوا بعظم صورتها عن النقط.

والكاف لا تنقط، لأنها أعظم من الدال والذال.

واللام لا تنقط، لأنه لا يشبهها شيء من الحروف.

والميم لا تنقط أيضا لأنها لا تشبه شيئا من الحروف وقصتها قصة اللام.

والنون إذا وصلتها فوقها واحدة، لأنها تلتبس بالباء والثاء فإذا فصلت لم تنقط، استغنوا بعظم صورتها لأن صورتها أعظم من الراء والزاي.

والواو لا تنقط لأنها أصغر من القاف، فلم تشتبه بشيء من الحروف.

والهاء لا تنقط لأنها لا تشبه شيئا من الحروف وقصتها قصة الواو.

ولام ألف حرفان قرنا فليس واحد منهما ينقط.

والياء إذا وصلت نقطت تحتها اثنتين لئلا تلتبس بما مضى فإذا فصلت لم تنقط».

ومن الملاحظ على هذه الرواية أن فيها ما يدل على أنها قديمة، وربما تكون شيئا من كتاب الخليل في النقط مع أنها أهملت الحديث عن نقط الزاي رغم ذكره مع

الراء حين ذكر النون، كذلك أهملت الحديث عن نقط الظاء والغين (1) وذلك أن الرواية تتحدث عن أشكال الحروف بما يشير إلى صورها القديمة في الخط الكوفي، فقوله «الكاف لا تنقط لأنها أعظم من الدال والذال» إنما يتحقق صدق هذا القول في الخط الذي كان يغلب على الكتابة العربية في القرون الأولى قبل تحسين الخطوط في زمن ابن مقلة (ت 328هـ) حين كانت الكتابة العربية أكثر ميلا إلى ما يعرف بالكتابة الكوفية، كذلك الحال في قوله عن إهمال نقط النون إذا تطرفت «لأن صورتها أعظم من صورة الراء والزاي» ووصفه القاف المتطرفة ومقارنتها بالواو إنما يتحقق ذلك في صور الكتابة العربية القديمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت