فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 692

يقرءوا به كما مر مع عيسى بن عمر الثقفي، وكما سنلاحظ ما حدث لابن مقسم بعد قليل [1] .

(1) سبق أن أوردنا الحديث الشريف الذي جاء فيه (اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات) وقد انعكس هذا المعنى على اختيارات القراء الأول فقد روى حفص عن عاصم أنه كان لا يهمز (هزوا وكفوا) ويقول: أكره أن تذهب مني عشر حسنات بحرف أدعه إذا همزته، وذكر عاصم أن أبا عبد الرحمن السلمي كان يقول ذلك (انظر ابن مجاهد: ص 159) وكأنما غاب عنهما أن الهمزة حرف يحل محل الواو، وربما فهما أن المقصود بالحرف هو المرسوم، وقد أشار الزجاج (إعراب القرآن ومعانيه، تحقيق هدى محمود قراعة، رسالة دكتوراه، مقدمة إلى كلية الآداب بجامعة القاهرة، 1975، ومنها نسخة بمكتبة الجامعة) إلى ذلك المعنى وهو يتحدث عن إثبات الياء وحذفها من قوله تعالى: (البقرة 2/ 40) (نعمتي التي) فقال (ص 85) «والاختيار إثبات الياء وفتحها، لأنه أقوى في العربية، وأجزل في اللفظ، وأتم للثواب، لأن القارئ يجازى على كل ما يقرؤه من كتاب الله بكل حرف حسنة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت