37 -وفي سورة الرحمن (55/ 12) والحبّ ذا العصف والرّيحان بالنصب.
38 -وفيها أيضا (55/ 78) تبرك اسم ربّك ذو الجلل والإكرام بالرفع.
39 -وفي سورة الحديد (57/ 24) (فإنّ الله الغنيّ الحميد) بغير هو.
40 -وفي سورة الشمس (91/ 15) فلا يخاف عقبها بالفاء.
قال أبو عبيد: وقد ذكرنا ما خالفت فيه مصاحف أهل الحجاز وأهل الشام مصاحف أهل العراق نفسها، فلم تختلف مصاحفها فيما بينها إلا في خمسة أحرف بين مصاحف الكوفة والبصرة، كتب الكوفيون:
41 -وفي سورة الأنعام (6/ 63) {لَئِنْ أَنْجََانََا مِنْ هََذِهِ} بغير تاء.
42 -وفي سورة الأنبياء (21/ 4) {قََالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ} بالألف على الخبر.
43 -وفي سورة المؤمنون (23/ 112) قل كم لبثتم في الأرض بغير ألف.
44 -وكذلك التي تليها (23/ 114) قل إن لبثتم إلّا قليلا مثل الأول.
45 -وفي سورة الأحقاف (46/ 15) {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسََانَ بِوََالِدَيْهِ إِحْسََانًا} بألف قبل الحاء وأخرى بعد السين.
وكتبها البصريون {لَئِنْ أَنْجَيْتَنََا} بالتاء، وكتبوا قل ربّي يعلم القول على الأمر بغير ألف، وكتبوا {قََالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ} بالألف على الخبر، وكذلك التي تليها {قََالَ إِنْ لَبِثْتُمْ} مثل الأول. وكتبوا {بِوََالِدَيْهِ حُسْنًا} بغير ألف».
تلك هي رواية أبي عبيد للكلمات التي اختلف رسمها في المصاحف العثمانية، وقد ردد هذه الرواية من جاء بعده، وزادوا فيها تفصيلا، ونقلها الداني في المقنع كما أشير قبل قليل إلى ذلك وقد جمع إليها روايات أخرى وزاد فيها على ما جاء في رواية أبي عبيد بضعة عشر حرفا: أكثرها عن مصحف أهل مكة، فقد ذكر ما تفرّدت به مصاحف أهل مكة فقال [1] : حدّثنا محمد بن علي قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: في مصاحف أهل مكة:
(1) المقنع، ص 110.