والإملاء الذي يستخدمه الكاتبون منذ القديم إلى اليوم في غير المصحف هو أن الرسم كان يمثل مرحلة من مراحل الكتابة العربية، حمل خصائص تلك المرحلة، وما إملاؤنا اليوم إلا امتداد للرسم في معظم خصائصه. وقد كان للحرص على تيسير تلاوة القرآن على الناس وصونه عن اللحن والخطأ أثر كبير في دفع الكتابة العربية نحو الكمال في تمثيل كافة أصوات اللغة وتخصيص كل صوت فيها برمز كتابي واحد سواء في ذلك الأصوات الصامتة أم الحركات وهي غاية لا تزال تقصر عن اللحاق بها كافة أبجديات الدنيا.