فأنزل الله عليه: {وَلََا تُصَلِّ عَلى ََ أَحَدٍ مِنْهُمْ مََاتَ أَبَدًا وَلََا تَقُمْ عَلى ََ قَبْرِهِ} [التوبة: 84] [1] [2] .
وكذلك: من فراسته التي تفرد بها عن الأمة أنه قال: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقََامِ إِبْرََاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]
وقال: يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب.
واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة، فقال لهن عمر: {عَسى ََ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوََاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] فنزلت كذلك.
وشاوره رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أسارى يوم بدر، فأشار بقتلهم، ونزل القرآن بموافقته [3] .
(1) البخاري (1366) في الجنائز، باب: ما يكره من الصلاة على المنافقين، والترمذي (3097) في تفسير القرآن، باب: ومن سورة التوبة، والنسائي (1966) في الجنائز، باب: الصلاة على المنافقين.
(2) إعلام الموقعين (1/ 120) .
(3) الطرق الحكمية (33) .