كتّاب الوحي
كتاب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وعامر بن فهيرة، وعمرو بن العاص، وأبيّ بن كعب، وعبد الله بن الأرقم، وثابت بن قيس بن شماس، وحنظلة بن الربيع الأسيدي، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن رواحة، وخالد بن الوليد، وخالد بن سعيد بن العاص، وقيل: إنه أول من كتب له، ومعاوية بن أبي سفيان، وزيد بن ثابت، وكان ألزمهم لهذا الشأن، وأخصهم به [1] .
جمع عثمان رضي الله عنه الناس على حرف واحد من الأحرف السبعة التي أطلق لها رسول الله صلى الله عليه وسلم القراءة بها لما كان ذلك مصلحة، فلما خاف الصحابة رضي الله عنهم على الأمة أن يختلفوا في القرآن ورأوا أن جمعهم على حرف واحد أسلم وأبعد من وقوع الاختلاف، فعلوا ذلك، ومنعوا الناس من القراءة بغيره [2] .
فائدة جمع عثمان رضي الله عنه الأمة على حرف واحد من الأحرف السبعة، لئلا يكون اختلافهم فيها ذريعة إلى اختلافهم في القرآن، ووافقه على ذلك الصحابة رضي الله عنهم [3] .
قال ابن عقيل في «الفنون» : جرى في جواز العمل في السلطنة بالسياسة الشرعية: أنه هو الحزم، ولا يخلو من القول به إمام.
(1) زاد المعاد (1/ 117) .
(2) الطرق الحكمية (21) .
(3) إغاثة اللهفان (1/ 368) .