وفي المسند والسنن، عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة [1] ورواه أبو حاتم بن حبان في «صحيحه» [2] ، والحاكم في «المستدرك» [3] ، وقال: صحيح على شرط مسلم. ولفظ الترمذي «بالمعوذتين» [4] .
وأيضا وقال له صلّى الله عليه وسلّم عقبة بن عامر: أقرأ سورة هود، وسورة يوسف؟ فقال: «لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} (1) و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النََّاسِ} (1) » . ذكره النسائي [5] [6] .
باب: منه عن عقبة بن عامر قال: كنت أقود برسول الله صلّى الله عليه وسلّم ناقته، فقال لي: «ألا أعلمك سورتين، لم يقرأ بمثلهما؟» قلت: بلى، فعلمني {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} (1) و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النََّاسِ} (1) ، فلم يرني أعجب بهما، فلما نزل للصبح قرأ بهما، ثم قال: «كيف رأيت يا عقبة؟» [7] .
وفي رواية: «ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟» قلت: بلى، قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} (1) و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النََّاسِ} (1) ، فلما نزل صلى بهما الغداة، قال: «كيف ترى يا عقبة؟» . رواه الإمام أحمد وأبو داود [8] .
وفي «معجم الطبراني» ، و «مسند أبي يعلى الموصلي» من حديث عمر بن نبهان، وقد
(1) أحمد (4/ 155) ، وأبو داود (1523) في الصلاة، باب: في الاستغفار، والترمذي (2903) في فضائل القرآن، باب: ما جاء في المعوذتين، وقال: «حسن صحيح» ، والنسائي (1336) في السهو، باب: الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة.
(2) ابن حبان (موارد) (2347) في الأذكار، باب: قراءة المعوذات دبر الصلاة.
(3) الحاكم في المستدرك (1/ 253) .
(4) زاد المعاد (1/ 304) .
(5) النسائي (953) في الإمامة، باب: الفضل في قراءة المعوذتين.
(6) إعلام الموقعين (4/ 304) .
(7) أحمد (4/ 144) ، وأبو داود (1462) في الصلاة، باب: في المعوذتين.
(8) الصلاة (163) .