فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 490

من تفسيرات النبي صلّى الله عليه وسلّم للقرآن

سئل صلّى الله عليه وسلّم عن قوله تعالى: {يََا أُخْتَ هََارُونَ} [مريم: 28] ، فقال: «كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين من قومهم» [1] .

وفي الترمذي أنه سئل صلّى الله عليه وسلّم عن قوله تعالى: {وَأَرْسَلْنََاهُ إِلى ََ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} (147) [الصافات: 147] : كم كانت الزيادة؟ قال: «عشرة آلاف» [2] .

وسأله صلّى الله عليه وسلّم أبو ثعلبة عن قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105] فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك العوام فإن من ورائكم أياما، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثل عملكم» [3] . ذكره أبو داود [4] .

باب: منه قد فسر النبي صلّى الله عليه وسلّم العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء بالأطهار، فلا التفات بعد ذلك إلى شيء خالفه، بل كل تفسير يخالف هذا فباطل [5] .

وقد اختلف في تفسير الصحابي، هل له حكم المرفوع، أو الموقوف، على قولين:

الأول: اختبار أبي عبد الله الحاكم، والثاني: هو الصواب، ولا نقول على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما لم نعلم أنه قاله [6] .

(1) مسلم (2135/ 9) في الأدب، باب: النهي عن التكني بأبي القاسم، والترمذي (3155) في تفسير القرآن، باب: ومن سورة مريم وقال: «صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس» .

(2) الترمذي (3229) في تفسير القرآن، باب: من سورة الصافات، وقال: «حديث غريب» ، وضعفه الألباني.

(3) أبو داود (4341) في الملاحم، باب: الأمر والنهي، وضعفه الألباني.

(4) إعلام الموقعين (4/ 496) .

(5) زاد المعاد (5/ 620) .

(6) طريق الهجرتين (383) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت