وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «أنزل على آيات لم ير مثلهن، ثم قرأهما» [1] .
ويلي هذه الأحاديث وهو دونها في الصحة: حديث: «إذا زلزلت تعدل نصف القرآن» [2] .
وحديث: «قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن» [3] .
وحديث: «تبارك الذي بيده الملك، هي المنجية من عذاب القبر» [4] [5] .
«ذكر فضائل السور وثواب من قرأ سورة كذا فله أجر كذا» ، من أول القرآن إلى آخره، كما ذكر ذلك الثعلبي والواحدي في أول كل سورة، والزمخشري في آخرها قال عبد الله بن المبارك: أظن الزنادقة وضعوها [6] .
(1) مسلم (814/ 264) في صلاة المسافرين، باب: فضل قراءة المعوذتين.
(2) الترمذي (2893) في فضائل القرآن، باب: ما جاء في إذا زلزلت.
(3) سبق تخريجه ص (425) .
(4) سبق تخريجه ص (422) .
(5) المنار المنيف (113، 114) .
(6) المنار المنيف (113) .