فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 490

وما يكون فيها من أحوال الأرض وسكانها، كانت تعدل نصف القرآن، فأحرى بهذا الحديث أن يكون صحيحا والله أعلم.

ولهذا كان يقرأ بهاتين السورتين في ركعتي الطواف، ولأنهما سورتا الإخلاص والتوحيد، كان يفتتح بهما عمل النهار، ويختمه بهما، ويقرأ بهما في الحج الذي هو شعار التوحيد [1] .

والذي صح في أحاديث السور: حديث فاتحة الكتاب، وأنه «لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور مثلها» [2] .

وحديث البقرة، وآل عمران: أنهما «الزهراوان» [3] .

وحديث: آية الكرسي وأنها «سيدة آي القرآن» [4] .

وحديث الآيتين من آخر سورة البقرة «من قرأهما في ليلة كفتاه» [5] .

وحديث سورة البقرة: «لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان» [6] .

وحديث: العشر آيات من أول سورة الكهف «من قرأها عصم من فتنة الدجال» [7] .

وحديث: قل هو الله أحد، وأنها «تعدل ثلث القرآن» [8] . ولم يصح في فضائل سورة ما صح فيها.

وحديث المعوذتين، وأنه «ما تعوذ المتعوذون بمثلهما» [9] .

(1) زاد المعاد (1/ 318316) .

(2) الترمذي (2875) في فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل فاتحة الكتاب، وقال: «هذا حديث حسن صحيح» ، والنسائي (914) في الافتتاح، باب: تأويل قول الله عز وجلّ: {وَلَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثََانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ، وأحمد (2/ 357) .

(3) مسلم (804/ 252) في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة.

(4) سبق تخريجة ص (421) .

(5) سبق تخريجهما ص (412) .

(6) سبق تخريجهما ص (412) .

(7) مسلم (809/ 257) في صلاة المسافرين، باب: فضل سورة الكهف وآية الكرسي، وأبو داود (4323) في الملاحم، باب: خروج الدجال.

(8) سبق تخريجه ص (425) .

(9) سبق تخريجه ص (411) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت