فصل
كتابين منسوبين الى ابن القيم
الفوائد المشوق إلى علوم القرآن [1]
واخبار النساء
لقد شكك كثير من أهل العلم في نسبة كتابين إلى ابن القيم:
الأول: أخبار النساء. وقد أنكر أو تردد كثير من أهل العلم نسبته لابن القيم منهم:
1 -الأستاذ المحقق محمد منير الدمشقي، الذي له من الفضل الكثير في نشر كتب علوم الشريعة السمحة.
2 -الأستاذ عبد الغني عبد الخالق.
3 -الأستاذ أحمد عبيد.
4 -والزركلي.
5 -والعلامة «بكر أبو زيد» وقد فصل ذلك تفصيلا في كتابه الممتع «ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده» (208202) بما يغني عن ذكره هنا إلّا اختصارا وبتصرف.
يقول الأستاذ «بكر أبو زيد» :(ولا يسعنا هنا بعد هذا، وبعد الدراسة والفحص لمادة الكتاب إلّا التقرير بأن كتاب «أخبار النساء» المذكور ليس لابن القيم لأمور:
1 -بالتتبع لم يذكره أحد من المترجمين في مسرد كتبه.
2 -أنه لم يشر إليه في شيء من كتبه لا سيما «روضة المحبين» مع اشتراك المناسبة وهي: شأن النساء.
3 -عدم إشارته فيه لأحد من شيوخه أو كتبه كعادته غالبا.
4 -غرابة الأسلوب: الوضع، والطريقة، والمنهج في هذا الكتاب، وبعد ذلك على سلوك ابن القيم في التأليف) . اه.
ثم بيّن فضيلة الشيخ منشأ هذا الوهم والخطأ إلى عبث الوراقين أو الوهم والغلط في الخلط بين ابن قيم الجوزية وبين ابن الجوزي. ومع هذا يشكك أيضا فضيلة الشيخ في نسبة
(1) ولعل فيما جمعناه من «بدائع علوم القرآن» غنية حميدة إن شاء الله تعالى.