فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 490

تكلم فيه، عن جابر يرفعه: «ثلاث من جاء بهن مع الإيمان، دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين حيث شاء، من عفا عن قاتله، وأدى دينا خفيا، وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات، قل هو الله أحد» . فقال أبو بكر رضي الله عنه: أو إحداهن يا رسول الله؟: قال: «أو إحداهن» [1] [2] .

وأيضا وسأله صلّى الله عليه وسلّم رجل فقال: إني أحب سورة: {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ} (1) ، فقال: «حبك إياها أدخلك الجنة» [3] [4] .

وأيضا في صحيح ابن حبان عنه صلّى الله تعالى عليه وسلّم: «أفضل الذكر لا إله إلا الله» [5]

والآية المتضمنة لها ولتفضيلها سيدة آي القرآن، والسورة المختصة بتحقيقها تعدل ثلث القرآن [6] [7] .

فضل سور: الإخلاص والكافرون والزلزلة

سورة {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ} (1) : متضمنة لتوحيد الاعتقاد والمعرفة، وما يجب إثباته للرب تعالى من الأحدية المنافية لمطلق المشاركة بوجه من الوجوه، والصمدية المثبتة له جميع صفات الكمال التي لا يلحقها نقص بوجه من الوجوه، ونفي الولد، والوالد الذي هو من لوازم الصمدية، وغناه وأحديته، ونفي الكفء المتضمن لنفي التشبيه، والتمثيل، والتنظير.

فتضمنت هذه السورة إثبات كل كمال له، ونفي كل نقص عنه، ونفي إثبات شبيه، أو مثيل له في كماله، ونفي مطلق الشريك عنه. وهذه الأصول هي مجامع التوحيد العلمي

(1) أبو يعلى (794) ، والطبراني في الأوسط (3361) ، وقال الهيثمي في المجمع (10/ 105) : «فيه عمر ابن نبهان وهو متروك» .

(2) إعلام الموقعين (4/ 378) .

(3) البخاري (774م) في الأذان، باب: الجمع بين السورتين في الركعة، وأحمد (3/ 141) .

(4) زاد المعاد (1/ 304، 305) .

(5) ابن حبان (843) .

(6) أحمد (5/ 418) ، والنسائي (996) في الافتتاح، باب: الفضل في قراءة: {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ} .

(7) إغاثة اللهفان (2/ 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت