فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 3586

قدم مصر وحدَّث بها وبها مات سنة ثمان ومائتين، وقيل: سنة سبع، وقيل: إنه من أهل بلخ قدم إلى البصرة وقدم من البصرة إلى مصر قاله ابن يونس. وخرج الحاكم حديثه في"صحيحه". وذكره ابن خلفون في جملة الثقات وقال: قال محمد بن وضاح: سألت أحمد بن سعد بن الحكم عن الخصيب بن ناصح، روى عنه علي بن معبد؟ قال: الخصيب ثقة.

1551 - (4) خُصيف بن عبد الرحمن، أبو عون، الجذريّ، الخضرميّ، مولى عثمان بن عَفَّان، وقيل: مولى معاوية توأم خصاف (1)

وقال علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد يضعفه.

وقال البرقاني: يعتبر به يهم. وقال أبو الحسن ابن القَطَّان: سيِّئ الحفظ في الجملة. وقال الساجي: صَدوق. وقال العقيلي: كان مرجئًا.

وقال الآجري عن أبي دواد: قال أحمد: مضطرب الحديث. وقال البيهقي: غير محتج به. وذكره ابن شاهين والحاكم في"الثقات"، وخرج حديثه في"المستدرك"، وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء، وذكره البرقي في"طبقة المنسوبين إلى الضعف".

وفي كتاب"ابن عساكر"، و"تاريخ البخاري الأوسط". ويقال: ابن يزيد، وخرج قبل خصاف. وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وخصيف ومخصف وعبد الكريم، وكان خصاف أفضلهم وأعبدهم. وذكره البرديجي في"الأسماء المفردة". وهو منسوب إلى قرية من قُرى اليمامة يُقال لها: خضرمة.

وقال ابن أبي نجيح: كان امرأً صالِحًا مِنْ صَالحي الناس فيما نعلم. وقال ابن عَمَّار: ما علمت أحدًا تركه. وقال ابن خراش: لا بأس به.

وقال يحيى بن سعيد: كُنَّا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئًا، إِنَّما كتبت عنه بأخرة. قال علي: كان يحيى ضعَّفه. وقال جرير: كان خصيف مُتَمكنًا في الإرجاء، يتكلم فيه.

وعن أحمد: خصيف، وسالم، وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم، وإن كُنَّا نحب خصيفًا، فإن سالِمًا أثبت حديثًا وكان سالم يقول بالإرجاء. وفي رواية أبي طالب

(1) انظر: تهذيب الكمال 8/ 257، تهذيب التهذيب 3/ 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت