ضعفوه، تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره، قلت: بحُجة؟ قال: بلى؛ حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وقد غمزه شعبة أيضًا. وذكر عنه غيره أنه قال: يعتبر به.
وقال ابن خلفون لما ذكره في"الثقات": هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال يعقوب بن سفيان: له شرف ونبالة، وفي حديثه لين.
وقال الساجي: صدوق، اختلفوا في وَهْمه.
وقال أبو داود: صالح الحديث.
وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي، هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، قريب بعضهم من بعض، ومحلهم عندنا محل المحدق، يُكتب حديثهم ولا يُحتج بحديثهم.
قال عبد الرحمن: قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قومًا لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت.
وفي"تاريخ البخاري الكبير": وقال ابن عيينة: رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى.
وفي"كتاب زكريا بن يحيى الحافظ"عن يحيى: طارق وإبراهيم يجريان مجرى واحد.
وقال الأعمش: حدث بحديث عند إبراهيم النخعي في الأغنياء وابن مهاجر عنده، فقال النخعي: سبحان اللَّه! يحدث بهذا وإبراهيم بن مهاجر جالس! قال الأعمش: كان من أكثر الناس مالا.
297 - (د) إبراهيم بن مهدي المصيصي (1)
قال عبد الباقي بن قانع: هو ثقة.
وفي كتاب"الجرح والتعديل"للعقيلي: ثنا محمد بن عيسى، ثنا محمد بن علي، سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير.
وفي"كتاب الآجري": سمعت أبا داود وذكر إبراهيم بن مهدي، فقال: كان أحمد
(1) انظر: التاريخ الكبير 1/ 331، والجرح والتعديل 2/ 138، و 139، وتاريخ بغداد 6/ 178، وتهذيب الكمال 2/ 214، وتذهيب التهذيب 1/ 43، وميزان الاعتدال 1/ 68، والمغني في الضعفاء 1/ 27، والكاشف 1/ 94، وتهذيب التهذيب 1/ 88، وخلاصة تذهيب الكمال: 2/ 2.