فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 3586

قال ابن وضاح: سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم. قال: وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون: إن كنت مبتغيًا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب. وقال ابن وضاح: مات لسبع بقين من شعبان.

وفي كتاب"الخطط"للقضاعي: كان له في البلد رئاسة ومال جزيل، وكان من أنظر أصحاب مالك. قال الشافعي: ما نظرت أحدًا من المصريين مثله لولا طيش فيه.

وفي"كتاب البرديجي": هو اسم فرد، انتهى قوله. وليس كما زعم، لما ذكره البخاري في"تاريخه": أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء.

وفي كتاب"التعريف بصحيح التاريخ"لأحمد بن أبي خالد: كان فقيهًا من أكابر رجال مالك، وكان يتقبَّل أرض مصر فترك ابن القاسمِ كلامه لذلك، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلا: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} [الفرقان: 20] ثم يقول: بلى يا رب نصبر.

وسأل رجل ابن القاسم عن قبالة أرض مصر؟ فقال له: لا يجوز. فقال له الرجل: فإن أشهب يتقبلها. فقال له ابن القاسم: افعل أنت فيما تخرجه أرض مصر فعل أشهب من الصدقة، وصلة الضعفاء، وتقبل المسجد الجامع.

وروي عن أسد بن الفرات أنه قال: أتيت ابن القاسم لأسمع منه، فقال لي: أنا رجل مشغول بنفسي، وقد جعلت الآخرة أمامي، ولكن عليك بابن وهب، فأتيته، فقال لي: إنما أنا صاحب آثار، ولكن عليك بأشهب. قال أسد: فكنت إذا ناظرت أشهب يقول: يا أبا عبد اللَّه؛ جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك. وكان مولده سنة أربعين ومائة.

571 - (خ ت) أَشْهَلُ بْنُ حَاتِم، الجمحي (1)

ذكر ابن الأثير أنه تُوفي سنة ثمان ومائتين. وخرج الحاكم حديثه في"مستدركه". وقال الحارث بن أبي أسامة: ثنا أبو حاتم أشهل بن حاتم البصري بالبصرة، ورأيته أحمر الرأس واللحية.

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: أراه كان صَدوقًا، ولكن كان عنده جوار -يعني: نخاسًا-. وذكره أبو حفص بن شاهين في"جملة الضعفاء".

(1) انظر: التاريخ الكبير 2/ 68، والثقات 3/ 13، والجرح والتعديل 2/ 347، وتهذيب الكمال للمزي 3/ 299، وتهذيب التهذيب لابن حجر 1/ 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت