سلمان الأزرق:"أُهْدِي للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلم طائر (1) "، وسمعت أنسًا: مَرَّ أبو ذر برجل غَرس فلم يسلم عليه، ولا يتابع عليه.
وقال النسائي في كتاب"الجرح والتعديل": ضعيف. ولما سئل عنه أبو داود قال: ضعيف. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي في"جملة الضعفاء".
وقال أبو أحمد الجرجاني: روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه. وقال الخليلي في"الإرشاد": ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل: إسماعيل بن سلمان الأزرق، وأشباهه. وذكره يعقوب بن سفيان في: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال الساجي: ضعيف.
وفي"كتاب ابن الجارود": ليس بشيء.
وخرج الحاكم حديث الطائر في"مستدركه"، ورد ذلك على إثرها هو وغيره.
494 - (م د س) إسماعيل بن سميع الحنفي، أبو محمد الكوفي (2)
قال ابن خلفون في كتاب"الثقات": تركه جرير بن عبد الحميد وغيره؛ لسوء مذهبه، كان صُفريًّا، ويُقال: كان بهسيًّا.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب، يرى رأي الخوارج فأمَّا الحديث فلم يكن به بأس فيه. قال ابن خلفون: لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه، وقال ابن نمير والعجلي: كُوفِي ثِقة. زاد العجلي: ترك زائدة أَنْ يُحَدِّث عنه؛ لأنَّه كان يرى رأي الخوارج. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وخرج الحاكم حديثه في"صحيحه"، وذكره أيضًا في"جملة الثقات"، وقال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: وسُئل محمد بن يحيى -يعني- الذهلي عن إسماعيل بن سميع؟ فقال: بهسي كان مِمَّن يبغض عليًّا، أبغضه اللَّه تعالى.
وقال أيضًا: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة. وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في"صحيحه"، وذكره في"جملة"
(1) أخرجه ابن عساكر 51/ 60.
(2) انظر: الثقات 6/ 31، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 171، والكامل في ضعفاء الرجال 1/ 287، وتهذيب الكمال للمزي 3/ 107، وتهذيب التهذيب لابن حجر 1/ 266.