فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 3586

وقال ابن حِبَّان: دَجَّال من الدجاجلة يضع الحديث صراحًا. وقال الجوزجاني: كذَّاب وضَّاع، لا يجوز قبول خبره، ولا الاحتجاج بحديثه، ويجب بيان أمره.

وقال أبو سعيد النقاش في كتاب"الموضوعات"تأليفه: مشهور بوضع الحديث. وقال في كتاب"الضعفاء": حدَّث عن يحيى بن أبي كثير، وابن جريج بأحاديث مَوْضُوعة. وقال الدارقطني: متروك الحديث.

وذكره أبو بشر الدولابي، والساجي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو جعفر العقيلي في"جملة الضعفاء". وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب"التذكرة": دَجَّال كذَّاب.

وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب"الموضوعات": أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع: يحيى، وعمر بن علي، وابن حبان. وفي"كتاب ابن الجارود": ضعيف. قال أبو الفرج ابن الجوزي: وأَمَّا إسحاق بن نجيح الرَّاوي عن مالك بن حمزة فما عرفنا فيه طعنًا. يعني: المذكور أولا عند المزي، وقال: هو أحد المجاهيل.

431 - (ت ق) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه (1)

ذكر ابن عساكر أَنَّ سِنه قريب من سن عمر بن عبد العزيز، وولد عمر سنة إحدى وستين، قال: ووفد عليه، وغَزَا القسطنطينية هو ومجاهد في جيش مسلمة بن عبد الملك.

وعند التاريخي: قال الأصمعي: احْتَبَى إسحاق بن عبد اللَّه بن طلحة عند المهدي وثم مشيخة بني هاشم جعفر بن محمد أنا سليمان وغيرهما، فقال المهدي: أَمَّا أنت فنعم، وأما هؤلاء فلا، ولا كرامة لهم، كأنه كره أن يُرَخص لهم، وذلك أنه لم يكن أحد يومئذٍ حده يدري غيره.

وقال الحافظ أبو علي الطوسي: يُقال: إنه ليس بذاك القوي عندهم، وقد تكلَّمُوا فيه من قبل حفظه. وفي"كتاب الصريفيني": مولده تقديرًا سنة إحدى وستين.

وفي"كتاب الدوري"عن يحيى: ضعيف الحديث ليس بقوي، ولا يمكننا أَنْ نَعْتَبر بحديثه، وأبوه يحيى أقوى حديثًا منه، ويتكلمون في حفظه، ويكتب حديته.

(1) انظر: التاريخ الكبير 1/ 406، والثقات 6/ 45، والجرح والتعديل 2/ 236، والكامل في ضعفاء الرجال 1/ 332، وتهذيب الكمال 2/ 489، وتهذيب التهذيب 1/ 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت