فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 3586

وذكره المرادي في كتاب"الزمنى"أنه عمي.

2060 - (خ) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، الأنصاري، الأشهلي، أبو عمرو، المدني، سيد الأوس (1)

قال الكلاباذي: يكنى: أبا إسحاق.

وقيل: أبو عمرو.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: هو أول من ضحك اللَّه تعالى له، ووجد النبي صلى اللَّه عليه وسلم لفقده وجدًا شديدًا، ومات في شوال، ولَمَّا انْفَجَرَ جُرْحُهُ، جَاءَ النبي صلى اللَّه عليه وسلم، فَاحْتَضَنَهُ، فَجَعَلَ الدِّمَاءُ يَسِيلُ عَلَى النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: وَاانْكِسَارَ ظَهْرَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وسلم:"مَهْ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَجَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ، وَلَمَّا انْصَرَفَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَتْ دُمُوعَهُ تَنْحَدِرُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَيدِهُ فِي لِحْيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

و"في كتاب أبي عمر": نزل جبريل عليه السلام مُعْتَجِرًا بِعِمَامَةٍ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ، وَقَالَ:"يَا نَبِيَّ؛ مَنْ هَذَا الَّذِي فتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ؟ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرشُ؟ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يَجُرّ ثَوْبَهُ"، فوجد سعدا قد قبض، فقال رجل من الأنصار - قيل هو حسان: [الطويل]

وَما اهتَزَّ عَرشُ اللَّهَ مِن مَوتِ هالِكٍ ... سَمِعنا بِهِ إِلا لِسَعدٍ أَبي عَمرِ

وفي"كتاب أبي إسحاق": حدثني من لا أتهم عن عبد اللَّه بن كعب أنه كان يقول: ما أصاب سَعْدا يومئذ بالسهم إلا أبو أسامة الجشمي حليف بني مخزوم.

وفي"كتاب ابن منده": قالت أمه تندبه (2) : [الرجز]

(1) انظر: تهذيب التهذيب 3/ 481، تقريب التهذيب 2891، طبقات ابن سعد: 3/ 2/ 2 - 13، طبقات خليفة: 77، التاريخ الكبير: 4/ 65، التاريخ الصغير: 1/ 22، الجرح والتعديل: 4/ 93، الاستبصار: 205 - 211، الاستيعاب: 4/ 163 - 167، أسد الغابة: 2/ 373 - 377، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 214 - 215، الجرح والتعديل 4/ 93، الثقات 3/ 146، أسد الغابة 2/ 373، تجريد أسماء الصحابة 1/ 219، الإصابة: 4/ 171 - 172، خلاصة تذهيب الكمال: 135، كنز العمال: 13/ 406، شذرات الذهب: 1/ 11.

(2) انظر: شرح نهج البلاغة 16/ 117، الحور العين 1/ 17، العقد الفريد 2/ 380، رسالة الصاهل والشاجح 1/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت