فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 3586

ابن خلفون في"الثقات".

1189 - (بخ م سي 4) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطاة، النخعي، الكوفي، القاضي (1)

قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه: هو مضطرب الحديث. وفي سؤالات حرب الكرماني: قال أبو عبد اللَّه: كان يروي عن رجال لم يلقهم. وكأنه ضعفه. وقال الخليلي: عالم ثقة كبير، ضعفوه لتدليسه.

وقال الساجي: كان مدلسًا، وكان صدوقًا سيء الحفظ، متكلم فيه، ليس بحجة في الأحكام والفروج. وقال إمام الأئمة أبو بكر ابن خزيمة، لا أحتج به إلا فيما قال: أنبا أو سمعت.

وقال محمد بن سعد: كان شريفًا مريًّا، وكان ضعيفًا في الحديث، وتوفي في خلافة أبي جعفر. وقال أبو حاتم ابن حبان -في ترجمة سليمان بن موسى من كتاب"الثقات": قال عطاء: سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة. وقال البخاري في"تاريخه الأوسط": متروك؛ لا نقربه. وذكر الأصمعي في حكاياته المجموعة عنه: الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشى من القضاة بالبصرة.

وقال أبو عبد اللَّه الحاكم في"تاريخ نيسابور": قد وثَّقه شعبة وغيره من الأئمة، وأكثر ما أُخذ عليه التدليس، والكلام فيه يطول، وكان سفيان بن سعيد يقول: ما رأيت أحفظ منه. روى عنه نوح ابن أبي مريم، ونهشل بن سعيد النيسابوري، وبشير ابن أبي شيبة الكوسج. وقال -في (كتاب الجنائز) - من"مستدركه": وحجاج دون عبد ربه بن سعيد، وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان. ولما سأله مسعود عنه قال: لا يحتج بحديثه.

وقال الجوزقاني في كتاب"الموضوعات"تأليفه: ضعيف. وقال الجوزجاني: كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره، فيتثبت في حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

(1) انظر: تهذيب الكمال 2/ 1060، تهذيب التهذيب 8/ 146، 259، تقريب التهذيب 2/ 86، خلاصة تهذيب الكمال 4/ 302، الكاشف 352، تاريخ البخاري الكبير 6/ 532، الجرح والتعديل 6/ 532، 2080، الثقات 5/ 252، تاريخ الثقات 375، معرفة الثقات 1433، تراجم الأحبار 1/ 83، سير الأعلام 4/ 443، الحاشية طبقات المحدثين بأصبهان ت 77 تاريخ أصبهان ت 915.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت