فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 3586

وفي كتاب"البيان للجاحظ": سأل الحجاج غلامًا، فقال له: غلامُ من أنت؟ قال له: غلام سيد قيس.

قال: من ذاك؟ قال: زرارة بن أوفى.

فقال الحجاج: كيف يكون سيد قيس، وفي داره التي ينزلها سكان. وفي"المراسيل"لعبد الرحمن: سُئل أبي: هل سمع زرارة من ابن سلام -أعني: الذي ذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه-؟ فقال: ما أراه، ولكن يدخل في المسند، وقد سمع من عمران، وأبي هريرة، وابن عباس، هذا ما صح له. انتهى.

فعلى هذا تكون روايته عن تميم الداري، والمغيرة بن شعبة -المذكورين عند المزي أيضًا- منقطعة، وأبى ذلك البخاري، فذكر سماعه من ابن سلام، وتميم، وقال: مات قبل ابن سيرين.

وفي"رافع الارتياب": وهو زرارة بن أبي أوفى العامري.

وخرج ابن حبان حديثه في"صحيحه"، وكذلك الحاكم وأبو عوانة، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات"قال: كان رجلا صالحًا خيرًا فاضلا.

وفي المتأخرين:

1823 - زرارة بن أوفى الحرشي (1)

ذكر ابن قانع وفاته بعد المائتين. ذكرناه للتمييز.

1824 - (د س) زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي (2)

ذكره أبو نعيم الحافظ في كتابه"معرفة الصحابة"فقال: رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلم في حجة الوداع، وقيل: زرارة بن كرب، ذكره بعض المتأخرين -يعني: ابن منده- ولم يخرج له شيئًا.

وقال أبو الفرج في كتاب"الصحابة": له رؤية.

ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، قال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.

(1) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.

(2) انظر: التاريخ الكبير للبخاري 3/ 438، الثقات لابن حبان 4/ 267، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 604، تهذيب الكمال 9/ 342، تهذيب التهذيب 3/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت