فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 3586

وفي كتاب الجياني: توبة ابن أبي أسد، روى عباس، عن شعبة، عن جده توبة. وفي كتاب القراب: مات بالبصرة.

2901 - (ع) عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو الفضل المكي، رضي اللَّه عنه (1)

قال أبو علي ابن السكن: شهد مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فتح مكة؛ وكان إسلامه يومئذ، والطائف، وتبوك، وثبت يوم حنين، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة خلت من رجب سنة ثنتين وثلاثين.

وفي"الاستيعاب": وأُمه: بتلة، وقيل: بتيلة، وهي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج، وذلك أن العباس ضل وهو صبي، فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت، فلما وجدته كسته، كذا قال العباس، والذي في كتاب الزبير وغيره: ضرار، واللَّه أعلم.

وفي"معجم ابن جميع"من حديث أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، يرفعه:"العباس عمي ووارثي وصيي".

وقال أبو عمر: وكان العباس رئيسًا في الجاهلية، وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية، وأسلم قبل فتح خيبر، وكان أنصر الناس لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بعد أبي طالب، وكان جوادًا مطعفا، وصولا للرحم، ذا رأي حسن، ودعوة مرجوّة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا، حتى يجوز إجلالا له، ولما استسقى وسقي، قال حسان بن ثابت (2) : [الكامل]

سأل الإمام وقد تتابع جَدبُنا ... فسقى الغمام بغرَّة العباس

عم النبي وصنو والده الذي ... ورث النبي بذاك دون الناس

وقال الفضل بن عباس بن عتبة ابن أبي لهب (3) : [الطويل]

بعمي سقى اللَّه الحجاز وأهله ... عشية يستسقي بشيبته عمر

(1) انظر: تهذيب الكمال 2/ 658، تهذيب التهذيب 5/ 122، 214، تقريب التهذيب 1/ 397، 149، خلاصة تهذيب الكمال 2/ 35، الكاشف 2/ 66، تاريخ البخاري الكبير 7/ 2، تاريخ البخاري الصغير 1/ 15، 69، 70، الجرح والتعديل 6/ 210، أسد الغابة 3/ 164، تجريد أسماء الصحابة 1/ 295، الإصابة 3/ 631، الاستيعاب 2/ 810، الوافي بالوفيات 16/ 629، سير الأعلام 2/ 78، البداية والنهاية 7/ 16، الثقات 3/ 288، أسماء الصحابة الرواة ت 85.

(2) انظر: نهاية الأرب في فنون العرب 18/ 145، نكث الهميان 1/ 68.

(3) انظر: نهاية الأرب في فنون العرب 18/ 145، نكث الهميان 1/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت