قال أبو عبد اللَّه في"تاريخه الكبير": يتكلم فيه بعضهم.
وقال ابن قانع: ضعيف لين الحديث. وقال أبو الحسن الكوفي: كان معروفًا بالحديث، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه، فترك.
وقال الساجي: متروك الحديث. وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وأبو محمد ابن الجارود، والبلخي، في جملة الضعفاء.
وقال محمد بن سعد في كتاب"الطبقات الكبير": كان ضعيفًا. وقال ابن السمعاني: منكر الحديث، تركوا حديثه. وذكره ابن شاهين في جملة الثقات.
وقال أبو إسحاق القراب: يتكلمون فيه. وخرج الحاكم حديثه في"صحيحه"، وقال في كتاب"العلوم": سكت عنه بعضهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الدارقطني: ضعيف. وكذا قاله أبو الفتح الموصلي، فيما ذكره عنه ابن الجوزي. وقال الآجري: عن أبي داود: تركوا حديثه.
1206 - (م د) حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي، أبو محمد ابن أبي يعقوب، عرف بـ (ابن الشاعر) البغدادي (1)
وفي قول المزي: قال عبد الباقي بن قانع: مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين. نظر، وإن كان في ذلك قد تبع صاحب"الكمال"حذو القذة بالقذة، فغير جيد منهما، وذلك أن عبد الباقي بن قانع ذكر في كتاب"الوفيات"تأليفه: أنه مات لعشر بقين من رجب. وكذا نقله عنه أبو بكر الخطيب في"تاريخه"لم يغادر حرفًا، وكذا ذكره ابن عساكر في"النبل"وقال: سنة تسع، ويقال: سبع وخمسين.
وفي كتاب"الصلة"لمسلمة الأندلسي: وحجاج بن يوسف الشاعر يكنى: أبا علي، مولى ثقيف، توفي ببغداد ليلة الجمعة لعشر ليال بقين من رجب سنة سبع وخمسين، وكان ضريرًا مكفوفًا، وكان ثقة مشهورًا. وفي كتاب"الزهرة": روى عنه مسلم تسعة وتسعين حديثًا، مائة إلا واحدًا.
(1) انظر: الجرح والتعديل 3/ 168، تاريخ بغداد 8/ 240، 241، طبقات الحنابلة 1/ 148، 149، الأنساب 3/ 134، طبقات الحفاظ: 244، خلاصة تذهيب الكمال: 1، شذرات الذهب 2/ 139، المنتظم 5/ 120"الجرح والتعديل"3/ 168 - وصدقه أبو حاتم نفسه- و"تاريخ بغداد"8/ 241، و"طبقات الحنابلة"1/ 148، و"تذكرة الحفاظ"2/ 549، و"تهذيب التهذيب"2/ 210.