1840 - (ق) زكريا بن منظور، ويقال: ابن يحيى بن منظور القرظي، أبو يحيى المدني القاضي (1)
قال أبو زرعة الرازي: ليس بالقوي.
ولما خرج الحاكم حديثه في"مستدركه"قال: هو شيخ من الأنصار، ولم يخرجاه.
وفي"كتاب العقيلي"عن البخاري: ليس بالقوي.
وذكره أبو العرب القيرواني في: جملة الضعفاء.
وابن شاهين في: المختلف فيهم، ثم ذكره في"الثقات".
وفي"كتاب ابن الجارود": ليس بشيء كان طفيليًا، ولي القضاء فقضى على حماد البربري، فلذلك حمله هارون إلى الرقة.
وقال ابن خلفون: منكر الحديث جدًا، يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه.
وقال الساجي: فيه ضعف، وقول يحيى: طفيلي يعني في الحديث.
1841 - (س) زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة بن قرة السجزي، أبو عبد الرحمن، عرف بخياط السنة، سكن دمشق (2)
وقال المزي كان فيه -يعني:"الكمال"- قال ابن يونس: قدم مصر، وكتبت عنه. وهو وهم، والصواب: كُتب عنه. انتهى، الذي في عدة نسخ من"الكمال": كُتب على الصواب.
وقال مسلمة ابن قاسم في كتاب"الصلة": صدوق، وفي"النبل"لابن عساكر: توفي سنة سبع أو تسع وثمانين ومائتين.
(1) انظر: الكامل في ضعفاء الرجال 3/ 211، تهذيب الكمال 9/ 365، تهذيب التهذيب 3/ 287.
(2) انظر: التاريخ الكبير للبخاري 3/ 424، الثقات لابن حبان 8/ 253، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 599، تهذيب الكمال 9/ 374، تهذيب التهذيب 3/ 286.