فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 3586

فَأَطْلَق اللَّهُ إِذ يَدعو حَوافِرَهُ ... وَفازَ فارِسُهُ مِن هَولِ أَحِظَارِ

وفي كتاب"الاستيعاب": عن الحسن، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال لسراقة:"كيف بك إِذا لَبستَ سِوارَيْ كسرى؟ قال: فلمّا أُتِيَ عمر به دعا سُرَاقةَ، فألبسه سواري كسرى ومنطقته وتاجه. وكان سُراقة رجلا أزب، فقال له عمر: ارفعْ يَدَكَ، فقال: اللَّه أكبر، الحمد للَّه الذي سَلَبَهُما كسرى الذي كان يقول: أَنا رَبُّ الناس، وألبسهما سراقةَ أعرابيا من بني مُدْلِج، وكان سُراقة شاعرا مجيدا (1) ".

وقال ابن حبان: شهد حنينا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم.

وقال الجاحظ في كتاب"البرصان": وزعم أبو عثمان البقطري: أن أم سراقة بن مالك بن جُعْشم كانت برصاء، وأنشد قول أمية بن الأسكر، قال الجاحظ: وليس له فيه دليل على برصها وهو: [الطويل]

لقد جرت البرشاء أم سراقة ... رمته بها البغضاء بين الحواجب

وفي"المعجم الكبير"لابن مطير: روى عنه عروة بن الزبير، وأخوه كعب بن مالك بن جعشم. وفي"كتاب العسكري": روى أن إبليس كان يأتي في صورته، وحذف ابنا له بشيء فمات فلم يقده عمر بن الخطاب به، يعد في المدنيين.

وفي"تاريخ البخاري": ويقال: سراقة بن جُعشم.

وزعم الصريفيني أن في الصحابة رجلا يُسمى:

2025 - سراقة بن مالك، أخو كعب بن مالك (2)

حديثه في"المستدرك"للحاكم. وكأنه الأول. ذكرناه للتمييز.

2026 - (د ق) سرق بن أسد الجهني، ويقال: الديلي، ويقال: الأنصاري، سكن مصر، كان اسمه الحباب (3)

وفي"كتاب أبي أحمد العسكري": سُرق مخفف، مثل: غدر وفسق، وأصحاب الحديث يشدون الراء والصواب تخفيفها، أعتقه عبد الرحمن القيني وفيه رد لما ضبطه

(1) أخرجه ابن عساكر 44/ 338، والبيهقي 6/ 358، رقم 5/ 128.

(2) انفرد بترجمته صاحب الكمال.

(3) انظر: الثقات لابن حبان 3/ 183، الجرح والتعديل 4/ 316، تهذيب الكمال 10/ 212، الكاشف 10/ 215، تهذيب التهذيب 3/ 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت