وفيه يقول بعضهم:
يرم الحديث بإسناده ... ويمسك عنه إذا ما وهم
ولو شاء قال ولكنه ... يخاف التزيد فيما علم
وقال ابن إشكاب الصغير: ما رأيت مثل عمرو بن علي، كان عمرو يُحْسن كل شيء. قال عبد اللَّه بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب: لم يكن ابن إشكاب يعد لنفسه مع هذا نظيرًا.
وقال محمد بن مروان، عن يحيى بن معين: عمرو بن علي صَدوق. وفي رواية الأزهري عن الدارقطني: كان من الْحُفَّاظ الثقات. وعن ابن أبي خيثمة: لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن، فلما قدم بغداد كان أول شيء حدَّث، قال: ثنا فلان منذ سبعين سنة. وأرسل عينيه بالبكاء، وقال: ادعوا اللَّه أن يردني إلى أهلي، ومات بالعسكر.
وفي"كتاب الباجي": عن أبي حاتم: كان أرشق من ابن المديني. وقال مسلمة في كتاب"الصلة": ثِقة حافظ، أنبا عنه غير واحد، وقد تكلم فيه علي بن المديني، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع، وجده بحر لم يرو عنه شيئًا، ويعرف -يعني: عمرًا- بعمرويه.
4317 - (مد) عمرو بن علي الثقفي، ويُقال: علي بن عمرو وكأنه أشبه (1) قال ابن القَطَّان: أيهما كان فلا يعرف. ولم يذكر في غير هذا - يعني: قول النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم:"لَنَغِيظَنَّ الشَّيْطَانَ كَمَا غَاظَنَا".
4318 - (عخ د س ق) عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو، ويُقال: ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي أبُو الزَّعْرَاءِ الكوفي ابن أخي أبي الأحوص (2)
قال البخاري في"تاريخه الكبير": عمرو بن عمرو، قال أحمد: عمرو بن عمرو أصح. وفي"الكنى"للنسائي: ثقة. وفي كتاب"الاستغناء"لابن عبد البر: أبو الزعراء الأصغر عمرو بن عمرو أجمعوا على أنه ثقة.
وفي"الكنى"للدولابي: قال يحيى: وأبو الزعراء الجشمي اسمه عمرو بن عامر،
(1) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
(2) انظر: تهذيب الكمال 22/ 166، تهذيب التهذيب 8/ 72.