عن أنس، بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث، من غير فصل بيْن الكلاميْن.
وقال ابن عدي: ولطلحة هذا أحاديث مناكير.
وفي قول المزي: قال أبو نعيم الحافظ: حدث بالمناكير لا شيء. نظر؛ لأن الذي في كتابه: طلحة بن زيد منكر الحديث، قاله البخاري، ثم قال طاهر بن الفضل الحلبي: روى عن ابن عيينة، وحجاج بن محمد، مناكير لا شيء، وكذا ذكره أيضًا عنه ابن عساكر، فكأن المزي طمح بصره إلى الثاني، واعتقد أنه بقية الكلام في الأول.
وقال الساجي: منكر الحديث. وذكره ابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: طلحة بن زيد يضع الحديث.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، وهو الذي يقال له: طلحة بن يزيد. والمزي نقل لفظه عن ابن حبان، ولو نقله من أصل الكتاب، لرأى فيه ما أسلفناه من غير فصل بين القوليْن.
ولهم شيخ آخر يقال له:
2756 - طلحة بن زيد (1)
يروي عن أبي قلابة، ذكره البستي في"الثقات".
2757 - وطلحة بن زيد (2)
وقيل: زيد بن طلحة، روى عن ابن عباس.
2758 - وطلحة بن زيد الأنصاري (3)
حدث عن حذيفة بن اليمان، ذكرهما الخطيب في"رافع الارتياب". وذكرناهم للتمييز.
2759 - (خ س) طلحة ابن أبي سعيد الإسكندراني أبو عبد الملك المصري، مولى قريش (4)
خرج الحاكم في"مستدركه"من حديثه، عن بكير بن عبد اللَّه بن الأشج، عن القاسم، عن عائشة أنها قالت: (التمائم ما علق قبل نزول البلاء، وما علق بعد نزول
(1) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
(2) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
(3) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
(4) انظر: تهذيب الكمال 13/ 398، تهذيب التهذيب 5/ 15.