فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 3586

فلانة وفلانة هرويتين فتغيب بها إليه، فجاء ليودعني وأنا وأبي في الحانوت، فقال: جزاك اللَّه خيرًا أما واللَّه لو قدمت البلاد لأخبرتهم أني لم أجد في موالينا أنفع لنا منك، فلما ولى أقبل أهل البيت على أبي، فقالوا: يا أبا حفص؛ متى صرت مولى لبني هاشم؟ قال: واللَّه ما أدري.

وقال ابن قانع: توفي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة.

وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة": عن مصعب: انقرض ولد عقيل، كنت أختلف أنا وأبو جعفر محمد بن علي، ومحمد بن الحنفية إلى جابر بن عبد اللَّه فنكتب عنه.

ورأيت في بعض النسخ التواريخ ولا يحضرني الآن: أنه كان شديد الأدمة.

3353 - (ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد (1)

قال أبو عبيد والزيادي وغير واحد: مات سنة ثمان وتسعين، وقال الهيثم، عن ابن عياش: سنة تسع، كذا ذكره المزي، ويفهم منه استغراب ما ذكره الهيثم وليس كذلك، فقد قاله خليفة بن خياط في كتاب"الطبقات"، وفي موضع آخر: مات آخر ولاية سليمان بن عبد الملك.

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات"قال: تكلم في مذهبه.

وذكر أبو المظفر الإسفرائيني في كتاب"التبصير"طائفة من الكيسانية المبتدعة، قالوا: بإمامة محمد بن علي، ثم ابنه أبي هاشم، وهو قول ابن الراوندي وأتباعه.

وقال الشهرستاني: اختلفت شيعة علي فرق:

فرقة قالت: أنه مات بأرض السراة وأوصى إلى محمد بن علي.

وفرقة قالوا: بل أوصى إلى عبد اللَّه بن عمرو بن حرب الكندي بالإمامة.

وفرقة قالوا: بل أوصى إلى أخيه علي بن محمد بن أبي طالب.

وفرقة قالوا: بل أوصى لبيان بن سمعان النهدي.

وفرقة قالت: الإمامة بعده لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد ابن الحنفية.

(1) انظر: طبقات ابن سعد 7/ 487، ونسب قريش 30 - 31، وتاريخ اليعقوبي 2/ 364، 9380، تاريخ الطبري 7/ 469 - 473، 8/ 62 - 102، تاريخ بغداد 100/ 53 - 61، تاريخ دمشق 10/ 53/ 961، مختصر لابن منظور 13/ 311 - 331، سير أعلام النبلاء 7/ 83 - 92، والعبر 1/ 228، وفوات الوفيات 2/ 216 - 227، شذرات الذهب 2/ 261 - 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت