ولهم شيخ آخر يقال له:
1155 - حبيب ابن أبي حبيب الخَرْططي (1)
نسبة إلى قرية من قرى مرو، يروي عن إبراهيم الصائغ وأبي حمزة السُّكري أحاديث موضوعة، قاله أبو عبد اللَّه الحاكم. وقال أبو سعيد النقاش: يروي الموضوعات.
وقال ابن السمعاني: لا يحل كتب حديثه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه، وكان يضع على الثقات الحديث، وكذا قاله أبو حاتم ابن حبان في كتاب"المجروحين"، ذكرناه للتمييز.
1156 - (ق) حبيب ابن أبي حبيب إبراهيم، وقيل: رزيق، وقيل: مرزوق الحنفي، أبو محمد المصري، كاتب مالك بن أنس
قال إبراهيم بن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: كاتب مالك كذاب خبيث، رجل سوء، يخرطف ويضع الأحاديث، يقرأ على مالك فيخرطف الأحاديث العشر ورقات وأكثر وأقل.
وفي"تاريخ نيسابور": ذهب حديث حبيب في الذاهبين. وقال أبو داود: أخذ أحاديث خالد ابن أبي عمران حديث ابن لهيعة، أقلبها على ابن أخي الزهري، عن سالم والقاسم. قال أبو داود:
وسمعت ابن البرقي يقول: كان حبيب يضع الأحاديث.
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء، قال: قال لي مالك بن عيسى: كاتب مالك ضعيف جدًّا. وقال الساجي: كذاب يضع الحديث، كان إذا قرأ على مالك للغرباء، صفح ورقتين وأقل وأكثر، لا يقرأ على مالك يغالطه، فيترك بعض حديثه فيُحمل ذلك عنه. وفي كتاب"الضعفاء"لأبي محمد ابن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
وقال محمد بن سهل: كتبنا عنه عشرين حديثًا، وعرضناها على علي بن المديني، فقال: هذا كله كذب. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: متروك، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك وغيره.
(1) انفرد به صاحب الإكمال.