فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 3586

وعلى يديه كان فتح اصطخر الثانية سنة سبع وعشرين، وأقطعه عثمان بن عفان اثني عشر ألف جريب.

وهو الذي أمسك ثقيفًا عن الردة، وذلك أنه قال لهم: يا معشر ثقيف؛ كنتم آخر الناس إسلامًا فلا تكونوا أول الناس ردة.

وفي كتاب الصريفيني: توفي وله سبع وتسعون سنة.

ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال: وقيل لم يسمع منه. ولما ذكر رواية الحسن عنه في باب الحسن جزم بها. وهذا يناقض كلامه، والظاهر سماعه منه، لما في"تاريخ البخاري": قال ابن أبي الأسود: ثنا أبو داود، ثنا أبو عامر، عن الحسن قال: كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص، وقد أخلى بيتًا للحديث.

وقال ابن شاهين في كتاب"الثقات": ثنا عبد اللَّه بن سليمان، ثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا حزم قال: سمعت الحسن يقول: وحدث بحديث، فقال له عبد اللَّه بن بريدة: من أخبرك بهذا يا أبا سعيد؟ قال: الثبت عثمان بن أبي العاص، ، فقال عبد اللَّه: ثبت واللَّه.

وفي"تاريخ البصرة"لابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا الحسن قال: دخلنا على عثمان بن أبي العاص، فقال له رجل: يا أبا عبد اللَّه.

3796 - (د ق) عثمان بن عبد اللَّه بن أوس بن أبي أوس، حذيفة (1)

قال المزي: ذكر -يعني: صاحب"الكمال"- في الرواة عنه: محمد بن مسلم الطائفي، وأبا داود الطيالسي، وأبا نعيم، وذلك وهم؛ إنما يروون عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يعلى عنه، ولم يدركه. انتهى كلامه.

وهو -غفر اللَّه له- على عادته يدفع الأشياء بغير دليل، ولو قيل: هاتوا حققوا لم يُحققوا، أيش الدليل على صحة هذا القيل؟

قال أستاذ هذه الصناعة: روى عنه -يعني: عثمان بن عبد اللَّه بن أوس- عبد اللَّه بن عبد الرحمن ومحمد بن مسلم.

وقال أبو محمد ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عنه أبو داود الطيالسي، وأبو نعيم الفضل بن دكين.

(1) انظر: تهذيب الكمال 19/ 410، تهذيب التهذيب 7/ 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت