علي الطوسي -لما خرج حديثه-: معروف في المدنيين.
وفي كتاب"العلل"لعبد اللَّه بن أحمد: سألت أبي عن جعفر بن عياض، فقال: لا أذكره. وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء. وزعم بعض المتأخرين من المصنِّفين أنه لا يُعرف، واللَّه يغفر لنا وله، وزعم الصريفيني أن الترمذي روى له أيضًا.
1005 - (ع) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي اللَّه عنهم، المدني الصادق (1)
ذكره البستي في جملة الثقات وقال: كان من سادات أهل البيت فقهًا وعِلمًا وفضلا، يُحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه، لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة، وإنما مرَّضَ القول فيه من مرَّض من أئمتنا، لما رأوا في حديثه من رواية أولاه، وقد اعتبر حديثه من حديث الثقات عنه، مثل: ابن جريج، والثوري، ومالك، وشعبة، وابن عيينة، ووهب بن خالد، وذويهم، فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يُخالف حديث الأثبات، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه، ولا من حديث أبيه، ولا من حديث جده، ومن المحال أن يلصق به ما جنت يَدا غيره.
وفي"كتاب أبي الشيخ ابن حيان"المسمى بـ"الأقران": روى جعفر بن محمد، عن سفيان بن سعيد الثوري.
وفي كتاب"المقالات"لأبي المُظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني: الناوُوسية يزعمون أن جعفر بن محمد لم يمت وأنه المهدي المنتظر، وجماعة من السبائية يوافقونهم في هذا القول، ويزعمون أنه كان يعلم كل ما يحتاج إلى شيء من دِين أو دنيا، عقلي أو شرعي، ويقلدونه في جملة أبواب الدِّين، حتى لو سُئل واحد منهم عن جواز الرؤية على اللَّه تعالى أو غيره مما يُناسبه، كان جوابه أن يقول: فيه يقول جعفر. قال أبو المظفر: وقد كذبوا على ذلك السيد الصادق.
(1) انظر: تهذيب الكمال 1/ 199، تهذيب التهذيب 2/ 103، تقريب التهذيب 1/ 132، خلاصة تهذيب الكمال 1/ 168، الكاشف 1/ 186، تاريخ البخاري الكبير 2/ 198، تاريخ البخاري الصغير 2/ 73، 91، الجرح والتعديل 2/ 1987، ميزان الاعتدال 1/ 414، لسان الميزان 7/ 190، الثقات 6/ 131، تاريخ خليفة 424، طبقات خليفة 269، طبقات الحفاظ 72 نسيم الرياض 1/ 97، الحلية 3/ 192، سير الأعلام 6/ 255، الوافي بالوفيات 11/ 126، طبقات ابن سعد 5/ 87، الفهارس 9/ 38، وفيات الأعيان 1/ 327، تاريخ الإِسلام 6/ 45، شذرات الذهب 1/ 20.