فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 3586

يا طلح أكرم من مشى ... حسبًا وأعطاه لتالد

منك العطاء فأعطني ... وعليَّ حمدك في المشاهد

فقال له طلحة: احتكم. فقال: برذونك الورد، وقصرك بزرنج، وغلامك الخباز، وعشرة آلاف درهم. فقال طلحة: أف لك، لم تسالني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر باهلة، واللَّه لو سألتني كل عبد، وكل قصر ودابة، لأعطيتك.

وأنشد له المرزباني في"معجمه"، ما ذكره (1) :

رأيت الناس لما قل مالي ... وأكثرت الغرامة ودعوني

فلما أن غنيت وثاب مالي ... أراهم لا أبا لك راجعوني

وقال أبو يوسف في"اللطائف": ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند. وقال العجلي: سُمي بذلك؛ لأنه علا الطلحات في الكرم.

وفي كتاب أبي الفرج: كان مُمدحًا، مدحه غير واحد من الفحولة، منهم: المغيرة بن جبناء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسَحْبان.

2761 - (قد س ق) طلحة بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق المدني، والد محمد وشعيب (2)

قال أبو يوسف في كتابه"لطائف المعارف": طلحة هذا يُعرف بطلحة الدراهم.

وخرج الحاكم حديثه في"مستدركه"وصحح إسناده.

وفي"تاريخ البخاري": كان قد أدرك عائشة، روى عنه ابن إسحاق، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو عامر وشبابة، قالا: ثنا عبد الرحمن ابن أبي بكر، عن محمد بن طلحة بن عبد اللَّه ابن أبي بكر، عن أبيه طلحة، قال: قال أبو بكر رضي اللَّه عنه لعفير في الود. قال محمد: هذا مرسل ليس بذاك.

وقال البلاذري: كان طلحة سخيًّا، وفيه يقول الحر بن الأشجعي: [المتقارب]

فإنك يا طلح أعطيتني ... جُمالية تستخف الصغارا

فما كان يفعل لي مرة ... ولا مرتين ولكن مرارَا

= 64، رسائل الثعلبي 1/ 9.

(1) انظر: البيان والتبيين 1/ 390، بهجة المجال 1/ 42.

(2) انظر: تهذيب الكمال 13/ 403، تهذيب التهذيب 5/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت