وذكره أبو العرب، والعقيلي في جملة الضعفاء.
وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وفي"كتاب أبي الفرج ابن الجوزي": ابن قسيم، ويقال: ابن قشيم. ويقال: ابن شقير. وقال أحمد: لا يساوي شيئًا. وقال النسائي، وعلي بن الجنيد: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف.
وفي كتاب"المجروحين"لابن حبان: كان إمام النخع. قال: وهو الذي يقال له: سليمان بن قشير. وقيل: ابن شقير. وقيل: ابن سفيان. وكله واحد، يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات، وربما حدث عنه الثوري، ويكنيه.
وفي قول المزي: ومن الأوهام:
2405 - سليمان مولى أم علي هو سليم المكي (1)
وقد تقدم. نظر؛ لأن هذه الترجمة لا ذكر لها في كتاب"الكمال"جملة واحدة، فينظر من هو الواهم. واللَّه تعالى أعلم.
2406 - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي أبو المغيرة الكوفي، أخو محمد وإبراهيم (2)
وفي كتاب"ابن خلفون": وقيل في نسبته: الهذلي والسدوسي.
وفي"كتاب ابن قانع": كان أديبًا شاعرًا.
وفي"تاريخ الدوري": عن يحيى: هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر.
وفي"المراسيل": سئل أبو زرعة: هل سمع سماك من مسروق شيئًا؟ قال: لا.
(1) انظر: تهذيب الكمال 12/ 114، تهذيب التهذيب 4/ 203.
(2) انظر: تهذيب الكمال 1/ 549، تهذيب التهذيب 4/ 233، تقريب التهذيب 1/ 332، خلاصة تهذيب الكمال 1/ 421، الكاشف 1/ 403، تاريخ البخاري الكبير 4/ 173، الجرح والتعديل 4/ 1203، ميزان الاعتدال 2/ 232، لسان الميزان 7/ 238، الثقات 4/ 339، طبقات ابن سعد 6/ 316، الوافي بالوفيات 15/ 447، البداية والنهاية 9/ 339، سير الأعلام 5/ 245.