فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سنة أربع وأربعين ومائة.
الثاني: ذكر ذي الحجة لم أجده في"تواريخ"البخاري الثلاثة، فينظر، وكذا نقله أيضًا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال: تُوفِّيَ سنة أربع وأربعين، وكان ضعيفًا في الحديث.
قال يحيى بن سعيد القطان: ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل.
قال ابن سعد: وروى عنه مع هذا.
وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة: تُوفِّيَ سنة أربع وأربعين ومائة.
وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة": قال محمد بن بشر: رأيت مع إسماعيل بن أبي خالد خشبة معقفة الرأس غليظة من هذا الخيزران، قلت: من أين لك هذه؟
قال: أعطانيها مجالد، قال: وكان مجالد يصنع الطعام ويدعو إسماعيل يتغدى عنده، قال: فصنع يومًا طعامًا، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا، فلما جاء إسماعيل قال: هاتوا نصيبي، قال: قد رفعناه لك، فَأُتِيَ به.
قال أبو بكر: وسمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة، وهو يرد ما ذكر المزي، حيث ذكر صاحب"الكمال"عن عباس، وعبد العظيم، عن يحيى: مجالد ثقة، هذا وهم؛ لأن مجالدًا هذا القصاب، هذا القول في مجالد القصاب، لا هذا، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسًا على هذا، واللَّه أعلم.
وفي"تاريخ يعقوب": وأما مجالد، والأجلح فقد تكلم الناس فيهما، ومجالد على حال أمثل من الأجلح.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة: مات سنة أربع، وقيل: سنة ثلاث وأربعين.
وفي"كتاب الصريفيني": يكنى أبا عمر، وقيل: أبو عمرو.
4595 - (خ م) مجالد بن مسعود السلمي، أخو مجاشع، يكنى أبا معبد، لهما صحبة (1)
(1) انظر: تهذيب الكمال 3/ 1305، تهذيب التهذيب 1/ 41، 67، تقريب التهذيب 2/ 229، خلاصة تهذيب الكمال 3/ 10، الكاشف 3/ 120، تاريخ البخاري الكبير 8/ 8، تاريخ البخاري الصغير 1/ =