فقد تقدَّم ذكره، وقال العجلي: ضعيف، أدركته ولم أكتب عنه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن: لم يكتب عن إسماعيل بن أبان الأكبر. قال أبو أحمد: لكذبه.
وقال أبو حاتم ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وهو صاحب حديث (الخضرة) ، يعني قوله:"السابع من ولد الْعَبَّاسِ يلبس الخضرة". وكان أحمد شديد الحمل عليه. وقال ابن خلفون: أجمعوا على ترك حديثه.
وذكره أبو العرب، وابن شاهين في"جملة الضعفاء". زاد: وقال عثمان بن أبي شيبة: كان كذَّابًا. وكذا قاله أبو داود، فيما حكاه ابن عدي.
وقال الخطيب: كان سيء الحال في الرواية، وقدم بغداد، وحدَّث بِهَا أحاديث بين الناس كذَّبه فيها فتَجنَّبُوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه.
وفي"كتاب الدُّولابي"، عن البخاري: كان مائلا عن الحقِّ، ولم يكن يكذب في الحديث. وقال أبو جعفر العقيلي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف.
وفي كتاب"الجرح والتعديل"عنه: متروك الحديث.
وقال الساجي: متروك الحديث عنده مناكير. وقال مسلم بن الحجاج: متروك الحديث. وفي قول المزي: ذكره -يعني: في"الكمال"- ولم يذكر من روى له نظر؛ لأني لم أر له في"الكمال"ترجمة، واللَّه أعلم.
وفي طبقتهما:
455 -إسماعيل بن أبان الشامي (1)
حدث عن أبي مسهر. قال ابن الجوزي: لم يطعن فيه. وتُوفي سنة ثلاث وستين ومائتين، ذكره ابن عساكر.
456 -وإسماعيل بن أبان (2)
يروي عن: صباح بن يحيى. روى الحاكم عن الأصم عن الحسين بن الحكم الحيري عنه. ذكرناهما للتمييز.
= الضعفاء 1/ 77، وتهذيب التهذيب 1/ 235، وخلاصة تذهيب الكمال: 32.
(1) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
(2) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.