فهرس الكتاب

الصفحة 2912 من 3586

قال مسلمة بن القاسم: تُوفي سنة سبع وثمانين ومائتين.

4391 - (ع) مُحَمَّدُ بن عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبِ أبو القاسم، ويُقال: أبو عبد اللَّه المدني عُرِف بـ (ابن الحنفية) (1)

قال البخاري: ثنا موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن أبي حمزة قال: قضينا نُسكنا حين قُتِل ابن الزبير، ثم رجعنا إلى المدينة مع محمد فمكث ثلاثة أيام ثم توفي، وقد دخل على عمر بن الخطاب وهو غلام.

وفي"تاريخ الطالبيين"للجعابي: حدَّثنا محمد بن القاسم، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عمرو بن ثابت، عن يزيد بن أبي زياد قال: قالوا لمحمد ابن الحنفية: ابسط يدك حتى نُبَايعك على أنك المهدي، قال: فبسط يده، وقال: كل مؤمن مهدي.

وفي رواية فطر: إِنَّ المهدي هو المؤمن، قال يزيد: وقلت له: متى ولدت؟ قال: لثلاث سنين بقيت من خِلافة عمر بن الخطاب. وعن منذر الثوري قال محمد: الحسن والحسين خير مِنِّي وأنا أعلم بحديث أبي وكان يخليني، ولقد علما أني صاحب البغلة الشهباء.

وفيه يقول كُثير لما حبسه في سجن عارم ابن الزبير: [الطويل]

وَمَن يَرَ هَذا الشَيخَ بِالخَيفِ مِن مِنًى ... مِنَ الناسِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ ظالِمِ

سمي النَّبِيِّ المُصطَفى وَابنُ عَمِّهِ ... وَفَكَّاكُ أَغلالٍ ويناع غارِمِ

أَبى فَهوَ لا يَشري هُدًى بِضَلالَةٍ ... وَلا يَتَّقي في اللَّه لَومَةَ لائِمِ

وَنَحنُ بِحَمدِ اللَّه نَتلو كِتابَهُ ... حُلولا بِهَذا الخَيفِ خَيفِ المَحارِمِ

تخيث الحَمامُ آمنات سواكن ... وتلقى العَدُوُّ كَالصَديقِ المُسالِمِ

فَما وَرَق الدُنيا بِباقٍ لأهلِهِ ... وَلا شِدَّةُ البَلوى بِضَربَةِ لازِمِ

تحدث مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌ ... بِلَ العائِذُ المَظلومُ في سِجنِ عارِمِ

(1) انظر: تهذيب الكمال 3/ 1245، تهذيب التهذيب 9/ 350، تقريب التهذيب 2/ 192، خلاصة تهذيب الكمال 2/ 440، الكاشف 3/ 79، تعجيل المنفعة 960، تاريخ البخاري الكبير 1/ 183، تاريخ البخاري الصغير 1/ 274 - 276، الجرح والتعديل 8/ 117، تاريخ الثقات 410، معرفة الثقات رقم 163، سير الأعلام 4/ 401، والحاشية، معجم طبقات الحفاظ ص 163 نسيم الرياض 1/ 234، تراجم الأحبار 4/ 26، ثقات 5/ 348، طبقات الحفاظ 49، جامع التحصيل 327، الجمع بين الصحيحين 1/ 1701، ديوان الإسلام ت 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت