فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 3586

ورأى رجل في منامه قائلا يقول له: بشر حبيبًا بالوصفين. وفي قول المزي: قال مصعب الزبيري: كان شريفًا، وكان قد سمع من النبي صلى اللَّه عليه وسلم. ثم قال بعد كلام طويل: وقال الزبير بن بكار: كان شريفًا فذكره. نظر، لأن هدا هو كلام مصعب، حكاه عنه الزبير، قاله ابن عساكر.

وقال: وحكى الواقدي في كتاب"الصوائف"عن ابن رغبان: أنه مات هو وعمرو بن العاص في عام واحد، فقال معاوية لامرأته ابنة قرظة: قد كفاني اللَّه موت رجليْن، أما أحدهما -يريد: عمرًا- فكان يقول: الإمرة الإمرة، وأما الآخر -يريد: حبيبًا- فكان يقول: السُّنَّة السُّنَّة، يريد: سُنَّة الشيخيْن رضي اللَّه عنهما.

وفي"تاريخ أبي عبد الرحمن العتقي": وُلد حبيب بن مسلمة سنة أربع من مولده صلى اللَّه عليه وسلم.

وفي الصحابة آخر يقال له:

1174 - حبيب الفهري (1)

قال أبو القاسم ابن بنت منيع: هو عندي غير ابن مسلمة. وتبعه على ذلك ابن منده، وأنكره أبو نعيم وغيره، واللَّه أعلم.

ودون هذه الطبقة:

1175 - حبيب بن مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري (2)

ذكره ابن عساكر في"التاريخ"، ذكرناهما للتمييز.

1176 - (د) حبيب ابن أبي مليكة النهدي، أبو ثور الكوفي، يقال: إنه أبو ثور الحداني الأزدي (3)

وفرق مسلم والحاكم بينهما، وذكره الأزدي فيمن لا يُعرف اسمه.

قال أبو أحمد الحاكم: روى عنه عامر بن شراحيل الشعبي رحمه اللَّه تعالى، وكليب بن وائل، قال: ويقال: هو الحداني. انتهى.

هذا يوضح لك أن المزي لم ينقل التفرقة التي أشار إليها من عند أبي أحمد

(1) انفرد به صاحب الإكمال.

(2) انفرد به صاحب الإكمال.

(3) انظر: التاريخ الكبير 2/ 324، الثقات 4/ 139، الجرح والتعديل 3/ 109، تهذيب الكمال 5/ 401، تهذيب التهذيب 1/ 354.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت