فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 3586

وذكره يعقوب بن سفيان في (باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم) .

وقال علي بن الجنيد: متروك.

قال أبو الحسن الدارقطني: منكر الحديث.

وفي"المتفق"للخطيب: إبراهيم بن يزيد أربعة عشر رجلا.

319 - (د ت س) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أبو إسحاق السعدي، سكن دمشق (1)

قال ابن حبان لما ذكره في كتاب"الثقات": العبدي.

وخرج حديثه بعد ذلك في"صحيحه"، كان حَروري المذهب، ولم يكن بداعية، وكان صلبًا في السُّنة حافظًا للحديث، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره.

وقال مسلمة في كتاب"الصلة": ثنا عنه غير واحد، وهو ثقة.

وقال ابن عدي: كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي رضي اللَّه عنه.

وقال السلمي عن الدارقطني: كان من الحُفاظ المصنِّفين والمخرجين الثقات، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب، اجتمع على بابه أصحاب الحديث، فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها، فلم يجد من يذبحها، فقال: سبحان اللَّه! فروجة لا يوجد من يذبحها، وقد ذبح علي في ضحوة نيفًا وعشرين ألفًا.

وقال النسائي: ثقة حافظ للحديث.

وفي"تاريخ القدس": كان صلبًا في السنة حافظًا للحديث، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين.

ونسبه ابن يونس في"تاريخ الغرباء"الذي نقل المزي وفاته عنه بوساطة ابن عساكر -فيما أظن- تميميًّا خراسانيًّا، واللَّه تعالى أعلم.

وقال السجزي: وسألته؛ يعني: الحاكم، عن الجوزجاني، فقال: ثقة مأمون، إلا أنه طويل اللسان، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج، فغمزه مسلم بلا حجة.

وفي كتاب"الطبقات"للفراء: قال أبو بكر الخلال: كان جليلا جدًّا، كان أحمد

(1) انظر: تهذيب الكمال 2/ 244، وتهذيب التهذيب 1/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت