الغلابي: ثقة، والكوفيون يُضَعِّفونه.
وفي رواية البرقي عنه: الكوفيون يُضعفونه وهو عندنا ثَبت، فيما يروى عن مطرف والشيباني، وقد سمعت أنا منه، وكان ينزل دار القطن. وقال الدارمي: قلت ليحيى: كيف حديثه؟ قال: ليس به بأس.
وفي"تاريخ أبي بكر الخطيب": قال هارون بن حاتم التميمي -ورأيته أنا في"تاريخ هارون"أيضًا- سألت أسباط بن محمد قلت: يا أبا محمد؛ متى وُلِدت؟ قال: سنة خمس ومائة، ومات سنة تسع وتسعين ومائة في أيام أبي السرايا. وفي"تاريخ ابن المبارك"وسئل عنه وعن محمد بن فضيل فقال: أصحابنا لا يرضونهما.
وقال أبو جعفر العقيلي: رُبَّما يَهم في الشيء. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وفي موضع آخر: جائز الحديث. وفي"الأمالي"لابن السمعاني: وفاته سنة مائتين. وهو الصحيح. قال: وهو من ثقات أهل الكوفة.
وفي كتاب"الثقات"لابن خلفون: قال ابن وضاح: لا بأس به. قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وهو أثبت في ابن أبي عروبة من عبد الوهاب بن عطاء. قال ابن خلفون: وسئل عنه ابن السكري وأحمد المروزي وأبو بكر الحضرمي فقالوا: ثقة. وفي"كتاب ابن قاسم الأندلسي": ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة صَدوقًا؛ إِلا أَن فيه بعض الضعف، وقد حدثوا عنه.
وذكره أبو حاتم ابن حبان، وابن شاهين في"جملة الثقات"، زاد أبو حفص: قال عثمان بن أبي شيبة: أرجو أن يكون صدوقًا.
وذكره أبو العرب القيرواني في"جملة الضعفاء". فينظر في قول المزي: أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة.
372 - (بخ م 4) أَسْبَاطُ بن نَصْر (1)
قال البخاري في"تاريخه الأوسط": صدوق.
وذكره أبو حاتم البستي في"جملة الثقات"، وكذلك ابن شاهين. وخرج ابن حِبَّان حديثه في"صحيحه"، وكذلك أبو عوانة، والحاكم. وعاب أبو زرعة على مسلم
(1) انظر: التاريخ الكبير 2/ 53، والثقات 6/ 85، والجرح والتعديل 2/ 332، والكامل في ضعفاء الرجال 1/ 394، وتهذيب الكمال 2/ 357، وتهذيب التهذيب 1/ 185.