قال مسلمة في كتاب"الصلة": عبد اللَّه بن محمد بن الكميت بن أبي الدنيا، توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين، وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة.
وفي كتاب الصريفيني: صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف، وكان ذا مروءة، ثقة صدوقًا، بلغ من العمر سبعين سنة.
ولما ذكره الفراء في"طبقات أصحاب أحمد"قال: روى في عدة من تصانيفه عن رجل عن أحمد في"كتاب الخائفين"و"القناعة"و"إصلاح المال"و"البكاء"عن البرجلاني عن أحمد، وفي"مداراة الناس"، وفي"المنام"عن الحسن بن الصباح عن أحمد، وفي كتاب"الأضاحي"عن الأثرم عنه.
3352 - (بخ د ق) عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي المدني (1)
قال الساجي: كان من أهل الصدق، ولم يكن بمتقن في الحديث، لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد.
وقال ابن عيينة: أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل.
وقال العقيلي: كان فاضلا خيرًا موصوفًا بالعبادة، وكان في حفظه شيء.
ولما صحح الحاكم حديثه في"مستدركه"قال: كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه، ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم، وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به، وفي موضع آخر: مستقيم الحديث متقدم في الشرف.
وفي كتاب البيهقي عنه: قال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه.
وفي"سؤالات مسعود السجزي"عنه: عمّ فساء حفظه فحدث على التخمين. ولما ذكر الخطيب حديثًا من روايته قال: الاضطراب فيه من ابن عقيل فإنه كان سيئ الحفظ.
(1) انظر: تهذيب الكمال 2/ 737، تهذيب التهذيب 6/ 13، 19، تقريب التهذيب 1/ 447، 607، خلاصة تهذيب الكمال/ 650 الكاشف 2/ 226، تاريخ البخاري الكبير 5/ 183، الجرح والتعديل 5/ 706، ميزان الاعتدال 2/ 484، 485، لسان الميزان 7/ 267، الوافي بالوفيات 17/ 446 والحاشية، سير الأعلام 6/ 204.