فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 3586

ولمطعم يقول أبو طالب فيما أنشده أبو هفان في ديوانه: [الطويل]

أَمُطْعِمُ لَمْ أحذرك فِي يَوْمِ نَجْدَةٍ ... وَلا عِنْدَ تِلْكَ الْمُعْظَماتِ الْجَلائِلِ

وَلا يَوْمَ خَصْمٍ إذَا أَتَوْك أَلِدّةً ... أُولِي جَدَلٍ مِنْ الْخُصُومِ الْمَسَاجِلِ

وفي"كتاب الزبير": أن عمرو بن العاصي وأبا موسى لما اختلفَا، قال أحدهما: إن هذا لا يصلح لنا أن ننفرد به، حتى يحضره رهط من قريش نَستعين بهم ونستشيرهم في أمرنا، فإنهم هم أعلم، فأرسلوا إلى خمسة نفر من قريش: عبد اللَّه بن عمر، وأبي الجهم، وابن الزبير، وجُبير بن مطعم، وعبد الرحمن بن الحارث.

952 - (بخ م 4) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي (1)

أسلم في حياة النبي صلى اللَّه عليه وسلم وهو باليمن، ولم يره، روى عنه ابنه عبد الرحمن، قال: أتانا رسول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ونحن باليمن، فأسلمنا. ذكره ابن الأثير.

ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: أدرك الجاهلية ولا صحبة له. وقال الحربي: أَسْلَم أيام أبي بكر رضي اللَّه عنه. وذكره الطبري في كتابه"طبقات الفقهاء". ذكره ابن القداح في نسب الأمصار، ونسبه: غفاريًّا، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب، وفيه نظر.

وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم من أهل اليمن. وقال أبو الزهراية وابن جُبير: ما رأينا جُبيرًا يجلس مجلس قومه قط.

وقال إسحاق بن سيار النصيبي: ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جُبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضًا. وقال أبو زرعة الدمشقي: أبو إدريس وجُبير قد توَسَّطَا في الرواية عن الاكابر من الصحابة، وأحسن أهل الشام لقيًا لأجلَّة أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم جُبير، وأبو إدريس، وكثير بن مُرة. وقال سليم بن عامر: قال

(1) انظر: تهذيب الكمال 1/ 185، تهذيب التهذيب 2/ 64، تقريب التهذيب 1/ 126، خلاصة تهذيب الكمال 1/ 161، الكاشف 1/ 180، الثقات 4/ 111، تاريخ البخاري الكبير 2/ 223، الجرح والتعديل 2/ 2116، أسد الغابة 1/ 34، تجريد أسماء الصحابة 1/ 79، الإصابة 1/ 463، الاستيعاب 1/ 234، طبقات ابن سعد 7/ 440، الوافي بالوفيات 11/ 59، حلية الأولياء 5/ 133، البداية والنهاية 9/ 33، سير الأعلام 4/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت