خلفون، وقال: كان رجلا صالحًا حسن الهيئة وهو ثِقة، قاله ابن مسعود وابن نمير.
4324 - (خت د ت ق) عَمْرو بن عَوْف بن زَيْد بن مِلْحَةَ أبو عبد اللَّه المزني جد كثير بن عبد اللَّه (1)
ثم قال:
4325 - (خ م ت س ق) عَمْرو بن عَوْف الأنْصَارِي حليف بني عامر بن لؤي، شهد بدرًا (2)
روى عنه المسور. لم يزد شيئًا في التعريف بهما.
وقال: قال أبو حاتم ابن حبان: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني جد كثير، حليف لبني عامر بن لؤي، مات في ولاية معاوية، كذا جمع بينهما.
وأما البخاري فقال: عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي،"شهد بدرًا مع النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعدُّ في أهل الحجاز"، ثم قال: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني. قال لنا ابن أبي أويس: ثنا كثير بن عبد اللَّه بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال:"كُنَّا مع النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حين قدموا المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا". وكذا فعله أبو حاتم الرازي، وأبو القاسم البغوي.
وذكر المزي أن ابن سعد قال في جد كثير: هو قديم الإسلام، لم يزد شيئًا عن ابن سعد ولا في التعريف بحاله، وكأنه لم ير"كتاب ابن سعد"حالتئذٍ؛ إذ لو رآه لوجد فيه -إذ ذكره في طبقة الخندقيين-:"غزونا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَوَّلَ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الأبْوَاءَ. ."، ثم قصَّ ما كان في تلك الغزوة.
قال محمد بن عمر: شهد عمرو بن عوف الخندق، وهو أحد الثلاثة الذين حملوا أَلْوِيَة مزينة،"الثلاث التي عقد لهم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يوم فتح مكة"،
(1) انظر: تهذيب التهذيب 8/ 85, 127، تقريب التهذيب 2/ 75، خلاصة تهذيب الكمال 2/ 292 الكاشف 2/ 328، تاريخ البخاري الكبير 6/ 37، الجرح والتعديل 6/ ص 242، الثقات 3/ 271، أسد الغابة 4/ 259، تجريد أسماء الصحابة 1/ 414، الاستيعاب 3/ 1196، الحلية 2/ 10، أسماء الصحابة الرواة ت 51.
(2) انظر: تهذيب الكمال 2/ 1045، تهذيب التهذيب 8/ 85, 128، تقريب التهذيب 2/ 76، تاريخ البخاري الكبير 6/ 307، أسد الغابة 4/ 258، الاستيعاب 3/ 1196، تجريد أسماء الصحابة 1/ 414، الإصابة 4/ 667، طبقات ابن سعد 4/ 384.