فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 3586

وكذا قاله غيره. نظر في موضعين:

الأول: الذين قالوا ذلك إنما قالوه تبعًا للهيثم لا استقلالا.

الثاني: لو صحح سنة ثلاث وتسعين كان أَوْلَى؛ لكثرة ما أسلفناه، ولكثرة من تابعه.

وفي"كتاب ابن عدي": رفيع بن مهران، وقالوا فيروز، لما أعتقته مولاته طافت به على حلق المسجد، فلما حضر أَوْصَى بثلثه في آل علي.

وقال الشافعي: حديث أبي العالية الرياحي رياح، وعن محمد بن سيرين: ثلاثة يصرفون من حديثهم: أنس بن مالك، والحسن، وأبو العالية.

وعن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: إن كنت لأسمع الرجل يذكر بالعلم فآتيه، ولا أسأله عن شيء؛ حَتَّى انظر إلى صلاته، فإن كان يحسن، وإلا قلت: إن كنت جاهلا بهذا فأنت بغيره أجهل، فأذهب ولا أسأله عن شيء.

وفي"كتاب الداني"عنه قال: قرأت القرآن على عمر ثلاث مَرَّات. وقال أيضًا: تعلمت الكتاب والقرآن فما شعر بي أهل، ولا بَدَا في ثوبي قَطُّ مداد.

وقال أبو عمر في كتاب"الاستغناء": هو أحد كبار التابعين بالبصر، روى أن أبي بكر وعمر، واختلف من سماعه منها، والصحيح أنه سمع منها.

وفي"كتاب أبي أحمد الحاكم": عن أبي خلدة قلت لأبي العالية: أدركت النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين أو ثلاث.

وفي"الطبقات"لمحمد بن جرير: قَضَى رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن أربع وستين، وتُوفي سنة ست ومائة، وكانوا يقولون: أَشْبَه رجل بالبصرة علمًا بإبراهيم أبو العالية.

1774 - (خ م د ت س فق) رقبة بن مصقلة، ويُقال: ابن مسقلة أيضًا، العبدي، أبو عبد اللَّه الكوفي، يُقال: ابن مصقلة بن عبد اللَّه بن خوقعة بن صبرة (1)

ذكره أبو حاتم ابن حبان وابن شاهين في جملة الثقات. وقال العجلي: كانت

(1) انظر: التاريخ الكبير 3/ 342، الكامل في التاريخ 5/ 377، تهذيب الكمال 9/ 215، تذهيب التهذيب 1/ 227، تهذيب التهذيب 3/ 246، خلاصة تذهيب الكمال 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت